
الكولونيل جانغ دو يونغ مدير الشؤون العامة بهيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية والكولونيل رايان دونالد مدير الشؤون العامة لقيادة القوات المشتركة وقيادة الأمم المتحدة والقوات الأمريكية في كوريا في المؤتمر الصحفي الخاص بمناورة "درع الحرية أولتشي 2026" في وزارة الدفاع في سول يوم 10 أغسطس آب 2026. صورة لرويترز من ممثل لوكالات...
أعلنت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، اليوم الاثنين، أنهما ستجريان مناورات عسكرية مشتركة واسعة النطاق خلال الفترة من 17 إلى 27 أغسطس/آب الجاري، تتضمن تدريبات للتصدي لهجمات الطائرات المسيّرة، والتعامل مع تعطيل نظام تحديد المواقع العالمي «جي بي إس»، والهجمات السيبرانية، في ظل تنامي القدرات العسكرية المتطورة لكوريا الشمالية.
وقال الحليفان في بيان مشترك إن المناورات السنوية، التي تحمل اسم «درع الحرية أولتشي»، ستختبر القدرات العملياتية للقوات المشاركة، وتدعم تدريبات التأهب لحالات الطوارئ التي تجريها الحكومة الكورية الجنوبية.
وقال الكولونيل رايان دونالد، مدير الشؤون العامة لقيادة القوات المشتركة وقيادة الأمم المتحدة والقوات الأميركية في كوريا، إن المناورات تعكس الطبيعة المتغيرة للحرب، بما في ذلك الاستخدام المتزايد للأنظمة غير المأهولة والحرب الإلكترونية والهجمات السيبرانية.
وأضاف أن جنوداً من كوريا الشمالية قاتلوا في أوكرانيا وعادوا إلى بلادهم حاملين دروساً وخبرات من تلك التجربة، مشيراً إلى أن ذلك يسهم في تغيير قدرات بيونغ يانغ، وأن المناورات تأخذ هذه التطورات في الاعتبار.
وأوضح دونالد أن التدريبات تركز بشكل أساسي على التهديدات التي تواجه شبه الجزيرة الكورية، وعلى تعزيز القدرة على الدفاع عن كوريا الجنوبية.
وفي حين تؤكد سيول وواشنطن أن المناورات ذات طبيعة دفاعية، دأبت بيونغ يانغ على التنديد بها واعتبارها استفزازاً من شأنه زيادة حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وتواصل كوريا الشمالية تطوير قدراتها العسكرية، بما في ذلك الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والمدفعية وأنظمة الأسلحة التقليدية، في تحدٍ للعقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي.
وكانت بيونغ يانغ قد أطلقت الأسبوع الماضي صاروخاً باليستياً قصير المدى باتجاه البحر.
وتأتي المناورات الأميركية-الكورية الجنوبية في وقت لا تزال فيه العلاقات بين الكوريتين متوترة، وسط استمرار المخاوف من تصاعد التوتر العسكري في شبه الجزيرة.