
صواريخ نووية لكوريا الشمالية - أرشيفية
تواصل كوريا الشمالية تطوير برامجها للصواريخ النووية والباليستية، رغم وضعها الاقتصادي الذي يزداد سوءا، والعقوبات الدولية، وفقا لما أكده تقرير سري للأمم المتحدة.
وقالت وكالة “رويترز”، إن التقرير الذي أعده فريق من المراقبين المستقلين للجنة العقوبات ضد كوريا الشمالية التابعة لمجلس الأمن الدولي، يؤكد أن بيونغ يانغ “واصلت السعي للحصول على مواد وتكنولوجيا لهذه البرامج من الخارج”.
وخلص مراقبو العقوبات إلى أنه “رغم تركيز البلاد على متاعبها الاقتصادية التي تزداد سوءا، واصلت كوريا الشمالية صيانة وتطوير برامج الصواريخ النووية والباليستية”، خلال النصف الأول من العام الجاري.
وأفادت صحيفة “Nikkei” اليابانية، الجمعة، بأن كوريا الشمالية كانت تواصل عملها النشيط في منشأتها النووية في يونغ بيون .
وكتبت الصحيفة أن هذا هو الاستنتاج الرئيسي لتقرير تمهيدي جديد أعدته الأمم المتحدة . ومن المتوقع أن تقدم النسخة النهائية الرسمية للتقرير الشهر القادم. ونقلت الصحيفة عن التقرير أن كوريا الشمالية قامت بتنشيط أعمالها في منشأتها النووية في يونغ بيون في الفترة ما بين ديسمبر عام 2020 وفبراير عام 2021، وخاصة أنهت كوريا الشمالية بناء الغلاف الخارجي للمفاعل المائي الخفيف.
وأشارت إلى أن بيونغ يانغ تواصل تطوير برنامجيها النووي والصاروخي، بغض النظر عن تدهور الوضع داخلها حول تفشي فيروس كورونا.
كما يكشف التقرير الأساليب الجديدة التي تستخدمها كوريا الشمالية لتجنب العقوبات الأممية.
وعبرت الصحيفة عن اعتقادها بأن المعلومات الموجودة في التقرير الجديد قد تؤدي إلى فرض عقوبات جديدة على مسؤولين وشركات في كوريا الشمالية يتهمون بانتهاك القرارات الدولية.