
كوريا الشمالية والجنوبية
انتقدت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية اليوم الأربعاء خطط كوريا الجنوبية لتطوير غواصات تعمل بالطاقة النووية، قائلة إن هذا البرنامج سيزيد الاضطرابات في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة ككل.
وجاء في بيان للوزارة نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية أن بيونغيانغ يجب أن تمتلك القدرة على مواجهة التحركات العسكرية لأعدائها بضربات انتقامية تجعل بقاءهم مستحيلا.
وفي وقت سابق أعلنت كوريا الجنوبية، خطط بناء أول غواصة محلية تعمل بالطاقة النووية بحلول منتصف العقد الثالث من القرن الحالي، وذلك ضمن برنامج جديد يهدف إلى مواجهة التهديدات النووية والصاروخية التي تطلقها كوريا الشمالية من غواصاتها.
ولطالما سعت سول للانضمام إلى نخبة الدول التي تشغل غواصات تعمل بالطاقة النووية، في خطوة قد تُعيد تشكيل المشهد الأمني في آسيا وتُصعّد سباق التسلح تحت الماء.
وذكرت الحكومة الكورية الجنوبية، أن الدفع النووي سيمنح الغواصات الجديدة القدرة على البقاء تحت الماء لفترات أطول بكثير، ويضمن لها قدرة أكبر على الحركة مقارنةً بالغواصات الكورية الجنوبية الحالية.
وأشارت تقارير سابقة، إلى أن أقرب نموذج أميركي لما يُحتمل أن تبنيه كوريا الجنوبية فهو غواصة الهجوم من فئة “فرجينيا” VIRGINIA CLASS، والتي يجري بناؤها على دفعات في حوضي بناء سفن أميركيين.
وعانى برنامج غواصات “فرجينيا” من تأخيرات متكررة وتجاوزات في التكاليف في السابق، إذ تبلغ تكلفة الغواصة الواحدة حالياً نحو 4.3 مليارات دولار عند تجهيزها بالكامل.