
المعارضة السورية
قال حسين عبد الغني القائد بفصائل المعارضة السورية، اليوم السبت: “إن قوات المعارضة سيطرت على معسكر للجيش وسلسلة من القرى حول مدينة حمص”.
كما أعلنت المعارضة السورية أنها بدأت مرحلة “تطويق” دمشق، مشيرة إلى أن بضعة كيلومترات تفصلها عن العاصمة، بينما نفت وزارة الدفاع انسحاب الجيش من مناطق محيطة بالعاصمة، وفي حين أحكمت المعارضة سيطرتها على درعا والسويداء والقنيطرة، ودخلت المعارضة إلى ضواحي مدينة حمص الرئيسية.
وقبل قليل، قالت المعارضة السورية إن قواتها بدأت في تنفيذ المرحلة الأخيرة من تطويق دمشق، مشيرة إلى أنها رصدت هروب قوات النظام من مطار المزة العسكري في العاصمة.
وفيما يلي ردود الفعل على تقدم المعارضة السورية:
الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب
قال ترامب في منشور على منصة (تروث سوشيال) “سوريا في حالة من الفوضى، لكنها ليست صديقتنا، ويجب ألا يكون للولايات المتحدة أي علاقة بها. هذه ليست معركتنا. دعوها تستمر. لا تتدخلوا!”.
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف
“من غير المقبول السماح للجماعة الإرهابية بالسيطرة على الأراضي في انتهاك للاتفاقيات”.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
“هناك واقع جديد في سوريا على الصعيدين السياسي والدبلوماسي. سوريا ملك للسوريين بكل مكوناتها العرقية والطائفية والدينية… الشعب السوري هو الذي سيقرر مستقبل بلده”.
“إننا في تركيا نتمنى لجارتنا سوريا أن تستعيد سريعا السلام والاستقرار والهدوء الذي تتوق إليه منذ 13 عاما”.
رئيس الوزراء السوري محمد غازي الجلالي
“المعركة الحقيقية التي يخوضها بلدنا هي معركة السيطرة على القرار السيادي للدولة السورية، هي معركة الوعي ومعركة الإيمان بالوطن والتمسك بالهوية الوطنية، وأن معركة الجغرافيا هي معركة تفصيلية لا يزال يخوضها بواسل جيشنا وقواتنا المسلحة منذ العام 2011 حتى هذه اللحظة”.
توبياس ليندنر، وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية
“نحث جميع الأطراف على خفض التصعيد ونذكرهم بالتزاماتهم بحماية المدنيين. يجب ألا يكون هناك تصعيد من الخارج. الضربات الجوية الروسية على الأهداف المدنية تثير القلق بوجه خاص. ما نحتاجه الآن هو عملية سياسية وحل في إطار القرار 2254 للأمم المتحدة”.
هاميش فالكونر، الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
“ما زلت أشعر بقلق بالغ إزاء احتمال شن النظام أو روسيا هجمات واسعة النطاق. أي إشارة إلى استخدام الأسلحة الكيميائية ستكون أمرا غير مقبول”.
وزير الخارجية النرويجي اسبن بارث إيديه
“أعتقد أن الوقت قد حان للدعوة إلى الحوار والتوصل إلى تسوية سياسية ومحاولة وقف هذا الأمر قبل أن يتحول إلى كارثة حقيقية”.