
موظفة إيرانية انتقدت أداء رئيس البلدية فتم نقلها
وفي عددها الصادر، اليوم السبت ، ذكرت صحيفة “شهروند” في تقرير لها، أن سام نجاد تم ترحيلها إلى مغسلة الموتى بعد انتقادها أداء رئيس بلدية بم أثناء تفشي كورونا، بينما كانت وظيفتها السابقة في بلدية بم بـ”وحدة التخطيط”.
ووفقًا لتقرير الصحيفة، فإنه “بعد تفشي كورونا والقيود التي فرضها رئيس البلدية، أخذت (نجاد) تنتقد أداء البلدية في اجتماعات مجلس المدينة”.
وفي هذا الصدد أشارت سمانه سام نجاد إلى أنها قالت ذات مرة في اجتماع مجلس المدينة: “إنه من الخطأ أخذ المال كمساعدة ذاتية من الناس لتبليط الشوارع، وفي وقت آخر انتقدت أداء رئيس البلدية في إغلاق المتاجر التي لم تدفع رسومًا”.
وقال محمد تقي جهانبور، رئيس مجلس مدينة بم، إن “ترحيل سام نجاد إلى مغسلة الموتى (مسألة داخلية) حدثت بسبب سوء الفهم، وقد تم حلها، وإن هذا العضو في المجلس (سام نجاد)، ورئيس البلدية بني أسدي يجب أن يجتمعا معًا ويتحدَّثا حتى يمكن حل سوء التفاهم”.
وقال رئيس مجلس مدينة بم، إن من واجب أعضاء المجلس مراقبة عمل البلدية ورئيسها، والآن يجب دراسة سبب هذه الخلافات، وهذا النوع من التعامل.
لكن في مقابلة مع صحيفة “شهروند”، قالت سام نجاد، إنها تعتقد أنه “لا يُوجد سوء تفاهم”، مُضيفة: “الشيء المُقلق هو أن وحدة الوفيات قد استُخدمت كأداة عقابية، وقد أُهين كل من يعمل بهذه المهنة”.