
سيرغي لافروف
نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله الخميس إن الصين قد تنظم مؤتمر سلام تشارك فيه روسيا وأوكرانيا.
وقال لافروف إن مثل هذه الخطوة ستشكل استكمالا لجهود بكين المستمرة لحل الأزمة الأوكرانية.
وأضاف لافروف في مقابلة مع الوكالة “نتفق مع موقف (الصين) المتمثل في ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع في المقام الأول وحماية المصالح القانونية لجميع الأطراف، على أن ترتكز الاتفاقات اللاحقة على مبدأ ضمان الأمن بشكل متساوٍ وغير قابل للتجزئة”.
وقال “دعوني أؤكد مرة أخرى أن هذا يستلزم مراعاة الحقائق على الأرض، والتي تعكس إرادة من يعيشون هناك”.
ودعت روسيا مرارا لإجراء محادثات بشرط مسبق وهو أن تعترف كييف والغرب بالمكاسب التي حققتها على الأرض في أوكرانيا، وهو ما ترفضه كييف.
وانتقد لافروف الولايات المتحدة لمساعدتها أوكرانيا، وقال إن واشنطن أصبحت “شريكة في جرائم نظام كييف”.
وقال إن روسيا تعتبر التخطيط لإمداد أوكرانيا بمقاتلات إف-16 ذات القدرات النووية “تحركا له مغزى” من جانب حلف شمال الأطلسي.
وأضاف “إنهم يحاولون إخبارنا بأن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لن يوقفهما شيء في أوكرانيا”.
ومضى بالقول “ومع ذلك، نأمل أن تعيد التدريبات الجارية الآن بين روسيا وروسيا البيضاء على استخدام الأسلحة النووية غير الاستراتيجية خصومنا إلى صوابهم من خلال تذكيرهم بالعواقب الكارثية لمزيد من التصعيد النووي”.
وقال لافروف إن الولايات المتحدة تعمل في الشرق الأوسط أيضا على “تأجيج نيران الصراع”.
وفي آخر المستجدات قال متحدث بإسم الحكومة الألمانية، الأربعاء 28\5\2024: “إن الاتفاقات المتعلقة بكيفية استخدام أوكرانيا للأسلحة التي تزودها بها الدول الغربية سرّية”.
جاء ذلك رداً على أسئلة بخصوص ما إذا كان بوسع القوات الأوكرانية استخدام هذه الأسلحة لتنفيذ ضربات داخل الأراضي الروسية.
وتعرّضت الحكومة الألمانية لضغط بشأن هذه المسألة خلال مؤتمر صحفي دوري بعد أن قال زعيما فرنسا وألمانيا إنه يجب السماح لكييف بضرب المواقع العسكرية الروسية، داخل روسيا، التي تُطلق منها صواريخ على أوكرانيا فقط وليس أي أهداف أخرى.