
المقاومة تكبد الجيش الاسرائيلي خسائراً كبيرة في قطاع غزة
بعد عامين من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بدأ الجيش الإسرائيلي في تقليص عدد جنوده الاحتياطيين في القطاع ومناطق أخرى.
وأوضح مسؤول عسكري إسرائيلي أنه اعتبارًا من أمس الخميس 6\11\2025، “قللت إسرائيل عدد جنود الاحتياط المنتشرين في عدة جبهات، بما في ذلك الضفة الغربية وشمال إسرائيل، لتخفيف العبء عن الجنود المنهكين الذين تم استدعاؤهم مراراً” منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023
كما أضاف المسؤول أن “الجيش الإسرائيلي سيقلص عدد آلاف الجنود الاحتياطيين، على أن يتم استبدالهم في بعض الحالات بجنود يؤدون خدمتهم الإلزامية”، حسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.
لكنه أكد في الوقت عينه أنه “يمكن استدعاء هؤلاء الجنود مجدداً في أي وقت حسب الحاجة العملياتية والتطورات الميدانية”.
فيما أعرب العديد من هؤلاء الجنود عن شعورهم بالإرهاق بعد الخدمة المستمرة منذ بداية الحرب، في جبهات تمتد من لبنان إلى الضفة الغربية. علماً أن فترة الخدمة النموذجية لجندي الاحتياط لا تتجاوز بضعة أسابيع سنويًا.
كما قال بعض الجنود إن حياتهم الأسرية والمهنية تنهار، بينما أعرب آخرون عن عدم معرفتهم بسبب استمرارهم في القتال في غزة.
من جهتها، قالت إيديت شفران غيتلمان، الباحثة البارزة في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب إن “جنود الاحتياط منهارين ببساطة، والاقتصاد لا يستطيع تحمل ذلك”
كما اعتبرت أن “الجيش الإسرائيلي لا يملك أي خيار آخر”. ورأت غيتلمان أن قرار تقليص القوات يشير إلى أن إسرائيل تمر بمرحلة انتقالية ليست حربًا كاملة، لكنها أيضًا ليست عودة إلى الوضع الطبيعي.