الأثنين 29 ذو الحجة 1447 ﻫ - 15 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لضرب القوات الروسية.. أمريكا تزود أوكرانيا بصواريخ "هيمارس"

تواصل الولايات المتحدة دعمها لأوكرانيا لمواجهة الغزو الررويب، وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن الولايات المتحدة سترسل أنظمة صواريخ متطورة إلى أوكرانيا. يتكون السلاح الجديد من نظام صواريخ الإطلاق المتعدد “هيمارس” Himars والوحدات المتنقلة MLRS، اللذين يمكنهما إطلاق عدة صواريخ دقيقة التوجيه في وقت واحد.

وبحسب ما نشرته “ذا غارديان” The Guardian البريطانية، والتي أشارت إلى أن كلا من أوكرانيا وروسيا تقوم بالفعل بتشغيل MLRS، لكن الجديد هو أن صواريخ “هيمارس”، وهي اختصار لنظام صاروخي مدفعي عالي الحركة، تتميز بمدى ودقة متفوقين.

إصدار حديث أخف وزنًا

يعد النظام الصاروخي المدفعي “هيمارس إم 142” عالي الحركة إصدارًا حديثًا وأخف وزنًا وأكثر رشاقة مثبتًا على عجلات الوحدات المتنقلة MLRS M270، التي تم تطويرها في السبعينيات للقوات الأميركية والقوات المتحالفة.

وصرح مسؤول أميركي أن مدى صواريخ “هيمارس”، التي ستوفرها واشنطن لأوكرانيا، سيصل إلى مدى يبلغ نحو 80 كيلومترًا.

تحمل وحدات “هيمارس” جرابًا واحدًا مُحمَّلًا مسبقًا من ستة صواريخ موجهة عيار 227 ملم، فيما تحمل وحدات M270 جرابين) أو جرابًا كبيرًا محملًا بصاروخ تكتيكي لنظام الصواريخ التكتيكية ATACMS، التي يصل مداها إلى 300 كيلومتر، ولكن لن تزود الولايات المتحدة أوكرانيا بنظام ATACMS.

يمكن أن يقوم طاقم من عدد قليل من الأفراد بتبديل جراب الصواريخ في منظومة “هيمارس” بسهولة خلال دقائق دون الحاجة لمساعدة المركبات الأخرى، ولكن تحتاج أطقم التشغيل إلى بعض التدريب.

“عامل تغيير”

سوف تمنح منظومة “هيمارس” القوات الأوكرانية القدرة على الضرب على عمق أبعد خلف الخطوط الروسية، وعلى مسافات محمية بشكل أفضل من أسلحة روسيا بعيدة المدى.

يتم توجيه صواريخ “هيمارس” بنظام تحديد المواقع العالمي GPS لمدى يقارب ضعف مدى مدافع الهاوتزر M777 التي زودتها الولايات المتحدة القوات الأوكرانية مؤخرًا، وهو ما يعني أنه سيمكن نشر منظومة صواريخ “هيمارس” على بعد 80 كم تقريبًا، أي أنها بشكل عام ستكون خارج نطاق المدفعية الروسية، بينما تعرض البطاريات الروسية للخطر. كما يمكن أن يهدد مستودعات الإمداد الروسية، وسط اعتقاد غربي بأن القوات الروسية تعاني من مشاكل لوجستية.

وقال بعض المحللين إن صواريخ هيمارس يمكن أن تكون “عامل تغيير” في الحرب في وقت يبدو أن القوات الأوكرانية تكافح تحت نيران المدفعية الروسية، في حين يقول فريق آخر إن التأثير “لصواريخ هيمارس لن يقلب الطاولة فجأة”.