الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لعبة إيران الخطيرة في خليج عُمان قد تنقلب عليها

سلطت الحادثة الأخيرة في خليج عمان الضوء على تفاقم التوترات بين إيران والولايات المتحدة ، بعد أن زعمت قوات تابعة للحرس الثوري، إحباط ”محاولة أمريكية“ لتفريغ النفط من ناقلة إيرانية بسبب العقوبات التي تفرضها واشنطن، وهي رواية نفتها الولايات المتحدة.

قالت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ العبرية، في تحليل لها حمل عنوان ”لعبة إيران الخطيرة في خليج عُمان“، قالت فيه إن ”طهران تحاول بشكل متكرر إرسال الوقود إلى سوريا والآن إلى لبنان عبر خليج عُمان، وقد أدى ذلك إلى توترات مع الولايات المتحدة بسبب العقوبات، ودول أخرى تعاديها، أبرزها إسرائيل“.

وأضافت الصحيفة: ”تزعم طهران أن واشنطن اعترضت ناقلة نفط إيرانية الأربعاء، وصادرت النفط، وأن إيران أرسلت علي الفور الحرس الثوري الذي هبط على الناقلة باستخدام مروحيات وأعادها إلى إيران. فيما اعتبرت وسائل الإعلام الإيرانية أن الحرس الثوري (أهان) الولايات المتحدة في عملية فريدة من نوعها يُفترض أنها منعت (قرصنة) ضد النفط الإيراني“.

وأوضحت أن ”إيران تخضع للعقوبات الأمريكية، وكانت تقارير حديثة قد أفادت بأنها تحاول تجديد صادرات النفط إلى دول مختلفة، مثل الصين. وليست هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها الولايات المتحدة بتفريغ النفط الإيراني“.

وأشارت الصحيفة إلى أن ”الخطر في هذه المواقف هو أن الأمور قد تسوء بالنسبة لأي من البلدين خلال هذه المحاولات من قبل إيران لاستعادة سفينة أو مضايقة السفن الأخرى. طهران تنظر إلى هذه المياه على أنها فناء خلفي لها وتحب أن تتباهى بقدرتها على مضايقة الولايات المتحدة وغيرها“.

وأردفت: ”تسعى إيران إلى زيادة قدراتها البحرية، حيث تستخدم طائرات دون طيار وقوارب سريعة، ما يفاقم الأوضاع في خليج عُمان، لكن الخطر يكمن في أن التوترات الآن بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل تعني أن أحد هذه الحوادث قد يخرج عن نطاق السيطرة“.

واعتبرت الصحيفة العبرية أن ”طهران تريد اختبار تصميم الولايات المتحدة. ومن غير الواضح كيف سترد أمريكا على الحادث الأخير.. قد يصبح الحادث مجرد قصة أخرى عن استيلاء إيران على سفينة أو يمكن أن يصبح شيئا أسوأ بكثير“.