
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
بعدما الاطمئنان على سير عجلة إنتاج اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، بدأ السباق الآن بين الدول الكبرى حول أحقية الحصول على اللقاح أولاً.
إذ بادر اليوم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الإعلان عن توقيع مرسوم يضمن توزيع اللقاحات في الولايات المتحدة قبل تصديره للخارج.
وقال ترامب إن “اللقاحات ستقضي على الفيروس الصيني”، وقد “حققنا ما اعتقد الكثيرون أننا لا نستطيع تحقيقه”.
ويقضي المرسوم ” على أن يذهب اللقاح للأمركيين أولا”، إذ لفت ترامب إلى أن البلاد قد تفتقر إلى جرعات كافية بعد مرحلة التقليح الأولى.
وتعطي قوانين أميركية للسلطات أفضلية الحصول على إنتاج المصانع الأميركية، حيث تمتلك فايزر وموديرنا وحدات إنتاج في الولايات المتحدة وأوروبا.
ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن أحد كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، أن ترامب، ينوي أخذ لقاح فيروس كورونا المستجد في بث مباشر أمام الكاميرات.
وأوضح المسؤول الذي لم تسمه الصحيفة، بأن ترامب يهدف من هذا الأمر إلى تعزيز ثقة الناس بلقاح كورونا المستجد، وقال “إن الرئيس أبدى استعداده” لفعل ذلك.
وأشار المسؤول إلى أن ترامب قد لا يكون له الأولوية في تلقي اللقاح، خاصة وأنه من المحتمل أن جسمه لا يزال يمتلك الأجسام المضادة بعد إصابته بكورونا في فترة سابقة.
وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية “أف دي آيه”، قد أعلنت الثلاثاء، أن نتائج دراسة تحليلية أثبتت أن لقاح فايزر-بيونتيك “يفي بمعايير النجاح المطلوبة”، وفق تقرير نشرته صحيفة وال ستريت جورنال.
وهذا الأمر يعني أن الإدارة الأميركية ستعطي “الضوء الأخضر” قريبا لهذا اللقاح، وفق الصحيفة.
وكان وزير الصحة الأميركي، أليكس عازار، قد أعلن مؤخرا أن الضوء الأخضر قد يصدر “في الأيام التي تلي” اجتماع لجنة علماء إدارة الغذاء والدواء.
وأصدرت إدارة الدواء تحليلين، الأول من فريق العلماء والخبراء التابعين لها، والثاني أعده علماء فايزر- بيونتيك.
وأظهرت النتائج أن القاح يقلل خطر الإصابة بالفيروس بعد أسبوع على الأقل من الجرعة الثانية، وهو يتطلب جرعتين من أجل الحماية الكاملة.