الثلاثاء 14 محرم 1448 ﻫ - 30 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مارتن غريفيث: توسع حرب غزة قد يسبب أزمات إنسانية جديدة في الضفة ولبنان

قال مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، اليوم الأربعاء إنه يشعر بالقلق من احتمال انتشار حرب غزة إلى أنحاء في المنطقة بما في ذلك الضفة الغربية على الرغم من استعداد وكالات الإغاثة بشكل كاف لهذا الاحتمال.

وتشهد الضفة الغربية التي تمارس فيها السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا حكما ذاتيا محدودا تحت الاحتلال الإسرائيلي أسوأ اضطرابات منذ عقود بالتوازي مع الحرب في غزة التي تسيطر عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن قوات الأمن الإسرائيلية أو المستوطنين في الضفة الغربية قتلوا 528 فلسطينيا، بينهم 133 طفلا، منذ بدء حرب غزة وإن لديها “مخاوف جدية من عمليات قتل خارج نطاق القانون” في بعض الحالات.

وقال غريفيث للصحفيين في جنيف “نحن قلقون من احتمال وقوع فجائع ووفيات وأحداث في الضفة الغربية، وكذلك بالطبع مخاطر واحتمالات (الصراع) في لبنان”.

وأضاف “هناك قدر كبير من الجاهزية على جانب المساعدات. وهذه ليست المشكلة… المشكلة هي منع هذه الحرب من التفاقم ومن مصادرة حق شعب فلسطين في مستقبله. هذا هو القلق الذي أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا جميعا”.

وقال غريفيث إن المطالب بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى قطاع غزة لا تزال قائمة.

ومضى يقول “نريد فتح جميع نقاط العبور هذه، ونريد اتباع بروتوكولات السلامة والأمن، ومنع الاشتباك الذي يمكننا الاعتماد عليه، ونريد ألا يكون عمال الإغاثة والمؤسسات الصحية ضحايا للحرب”. ودعا جريفيث أيضا إلى وقف إطلاق النار.

وأضاف غريفيث أن “من القسوة المذهلة” أنه وفقا لمبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن يكون هناك أكثر من 495 ألف شخص في جميع أنحاء غزة يواجهون المستوى الأشد أو “الكارثي” من انعدام الأمن الغذائي.

وهذا الرقم أقل من توقع بلغ 1.1 مليون في التحديث السابق قبل ثلاثة أشهر، لكنه ما زال أكثر من خمس سكان غزة.

وقال غريفيث إن الرقم الجديد “صارخ” لكنه يشير إلى أن بعض المساعدات تصل إلى سكان غزة.

واقرأ أيضا:

أمريكا تبحث مع الأمم المتحدة وإسرائيل سبل تجاوز العقبات الأمنية لتوصيل الإغاثة إلى غزة

 

    المصدر :
  • رويترز