الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماركوس قبيل لقائه بايدن: الفلبين لن تكون "نقطة انطلاق" لعمل عسكريّ

في تصريحات تسبق لقاءه الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن اليوم الإثنين، أكد رئيس الفلبين فرديناند ماركوس، أنّ حكومته لن تسمح بأن تصبح بلاده “نقطة انطلاق” لعمل عسكري.

يأتي ذلك بعد أن أتاحت مانيلا لواشنطن مؤخرًا استخدام قواعد عسكريّة إضافيّة، في وقت يسعى الحليفان لمواجهة النفوذ المتزايد للصين في المنطقة، ومطالباتها بالسيادة على مياه متنازع عليها وجزر.

وقال ماركوس للصحافيين على متن الطائرة متوجهة إلى واشنطن: “لن نشجع أي عمل استفزازي من جانب أي دولة، من شأنه توريط الفلبين”، وأضاف: “لن نسمح باستخدام الفلبين كنقطة انطلاق لأي عمل عسكري من أي نوع”.

وتأتي زيارة ماركوس بعدما دعت الولايات المتحدة الصين إلى وقف “سلوكياتها الاستفزازية وغير الآمنة” في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، على خلفية اقتراب سفينة تابعة لخفر السواحل الصينيين، الأحد الفائت، من سفينة دورية فلبينية ما كاد أن يتسبب في تصادمهما.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر السبت: “ندعو بكين إلى الكف عن سلوكياتها الاستفزازية وغير الآمنة”، مشيرًا إلى أنّ أيّ هجوم على القوات المسلحة الفلبينية من شأنه أن يؤدي إلى رد أميركي. إذ ترتبط مانيلا وواشنطن بمعادة دفاع متبادلة تعود إلى عام 1951.

فيما قالت الفلبين إن الحادثة التي وقعت في 23 نيسان “كادت أن تتسبب بتصادم.. يمكن أن يوقع خسائر بشرية في الجانبين”، بحسب بيان للقصر الرئاسي، وأضافت: “هذا بالضبط ما نريد تجنبه”.

كما حضّ رئيس الفلبين الصين على الالتزام باتفاق أبرمه مع الرئيس شي جينبينغ في وقت سابق هذا العام في بكين، لإقامة “آلية تواصل مباشرة” حول مواضيع تتعلق بمطالبات سيادية متداخلة في بحر الصين الجنوبي.

وشكلت مانيلا فريقها بعكس بكين، بحسب ماركوس.

فيما تؤكد بكين سيادتها على بحر الصين الجنوبي بأكمله تقريبًا، متجاهلة حكمًا دوليًا بأن ذلك ليس له سند قانوني.

وقال ماركوس إنه لن يسمح للصين بتجاهل حقوق الفلبين في مياه البحر، ويعكس تقربه من الولايات المتحدة سعيه لتعزيز العلاقات الدفاعية بينهما.

والشهر الماضي، أتاحت الفلبين للولايات المتحدة استخدام أربع قواعد عسكريّة إضافيّة، من بينها قاعدة بحرية قريبة من جزر سبراتلي المتنازع عليها واثنتان قريبتان من تايوان.