
ماكرون يستقبل آخر رهينة فرنسية محررة
وصلت إلى باريس الجمعة، صوفي بترونان، آخر رهينة فرنسية كانت محتجزة في العالم بعدما أفرج عنها في مالي، وكان في استقبالها الرئيس إيمانويل ماكرون وأفراد عائلتها.
وكانت صوفي بترونان (75 عاما) خطفت في 24 كانون الأول 2016 في غاو (شمال مالي) حيث كانت تعيش وترأس منظمة لمساعدة الأطفال لسنوات.
وقالت عند وصولها “سأصلي من أجل مالي وأنا أطلب البركات والرحمة من الله لأنني مسلمة. تقولون صوفي، لكن مريم هي التي أمامكم”.
وغرّد الرئيس الفرنسي بعيد هبوط الطائرة التي كانت تقل الرهينة السابقة برفقة نجلها وطبيب وديبلوماسيين: “أهلا بك في وطنك! الفرنسيون سعداء مثلي لرؤيتك أخيرا عزيزتي صوفي بترونان”.
وحطت الطائرة التي غادرت مالي صباح الجمعة، عند الساعة 12,45 ت غ في قاعدة فيلاكوبلي الجوية جنوب باريس.
وبعد نزولها من الطائرة، تبادلت بترونان بضع كلمات مع ماكرون قبل أن يحتضنها أفراد عائلتها.
وبعد ذلك، توجّهت السبعينية التي غطت رأسها بحجاب أبيض وأقاربها إلى صالة الشرف في القاعدة الجوية مع إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية جان-إيف لودريان حيث بقوا لمدة ساعة تقريبا.
وعلى عكس ما كان مقررا، لم يتحدث ماكرون إلى الصحافة وغادر قبل فترة وجيزة من مغادرة صوفي بترونان في شاحنة.
أصبحت مسلمة واسمي مريم
بعد أيام من هجوم #ماكرون على #الإسلام.. أسيرة فرنسية محررة من قبضة تنظيم القاعدة في مالي منذ 2016 تفاجئ العالم بإعلان إسلامها فور وصولها الأراضي الفرنسية وتدعو لمالي pic.twitter.com/yLnBp8h0Gu— شبكة رصد (@RassdNewsN) October 9, 2020
وهذه المرة الثانية التي يستقبل فيها ماكرون رهينة في فرنسا بعد إطلاق سراح سائحين في بوركينا فاسو في أيار/مايو 2019.
وكتب على تويتر مساء الخميس “الإفراج عنها مصدر ارتياح كبير. إلى السلطات المالية، شكرا. المعركة ضد الإرهاب في منطقة الساحل مستمرة”.
وكانت السلطات المالية أعلنت الخميس أن بترونان استعادت حريتها مع كاهن وشاب إيطاليين والسياسي المالي اسماعيل سيسه (70 عاما) الذي خطف في 25 آذار بينما كان يقوم بحملة للانتخابات التشريعية في منطقة تمبكتو (شمال غرب). واستقبلت الرئاسة المالية الرهائن الذين بدوا في صحة جيدة وكانوا محتجزين لدى جماعات “جهادية” تابعة لتنظيم القاعدة.