
عناصر من الجيش الصومالي
هاجم مسلحون يشتبه في أنهم متشددون إسلاميون القاعدة العسكرية الرئيسية التي يعيش فيها الرئيس المالي المؤقت خارج العاصمة باماكو الجمعة، لكن القوات المسلحة قالت إنها صدت الهجوم وسيطرت على الوضع.
وهاجم متشددون إسلاميون على صلة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلاميةK مرارا قواعد عسكرية في أنحاء البلاد على مدى عشرة أعوام من أعمال التمرد التي تركزت في الشمال والوسط، لكنهم لم يكونوا أبدا على هذا القرب من العاصمة.
ودوى إطلاق نار كثيف لنحو ساعة في وقت مبكر من يوم الجمعة 22 يوليو/تموز 2022، في المعسكر في كاتي، على بعد حوالي 15 كيلومترا من باماكو، وذكر مراسل من رويترز أن موكبا سارع بنقل رئيس المجلس العسكري الحاكم في مالي الكولونيل أسيمي جويتا من منزله في كاتي متجها إلى باماكو.
وقال الجيش في تغريدة “القوات المسلحة المالية صدت بقوة هجوما إرهابيا على قاعدة كاتي. كان ذلك في وقت مبكر من صباح اليوم في حوالي الساعة الخامسة بسيارتين ملغومتين”.
ويشير الجيش والحكومة عادة إلى المتمردين الإسلاميين في البلاد بكلمة إرهابيين.
وأضاف “العدد الأولي للقتلى هو اثنان من المهاجمين تم تحييدهما. الوضع تحت السيطرة وتجري عمليات تطهير للكشف عن المخططين والمتواطئين معهم”.
وكانت قاعدة كاتي موقعا لأعمال تمرد في 2012 و2020 أدت إلى انقلابات ناجحة، لكن ثلاثة من السكان، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، قالوا إن الجنود لم يشتبكوا على ما يبدو مع بعضهم بعضا.
وذكر الجيش في وقت متأخر أمس الخميس أن متشددين على صلة بالقاعدة نفذوا هجمات منسقة ضد عدة معسكرات للجيش في وقت سابق من اليوم على بعد مئات الكيلومترات شمالي باماكو وقتلوا جنديا وأصابوا 15.
ووصل المجلس العسكري الحاكم في مالي إلى السلطة في انقلاب في أغسطس آب عام 2020. وقام المجلس العسكري بانقلاب آخر في 2021 للإطاحة برئيس مدني مؤقت كان على خلاف مع زعيم الانقلاب الأول جويتا.
وبعد ذلك أصبح جويتا رئيسا مؤقتا. ويخطط للاستمرار في قيادة حكومة انتقالية حتى إجراء الانتخابات في 2024.
ودخلت حكومته مرارا في خلافات مع دول مجاورة وقوى دولية بشأن تأجيل الانتخابات ومزاعم بارتكاب الجيش انتهاكات والتعاون مع مرتزقة روس في محاربة تمرد بقيادة متشددين.
وعلى الرغم من تعهد المجلس العسكري بالتصدي لأعمال التمرد بعد السيطرة على السلطة، فإنه فشل في منع المتشددين من توسيع نطاق عملياتهم والتوغل جنوبا.
وفي الأسبوع الماضي قتل مسلحون مجهولون ستة أشخاص عند نقطة تفتيش تبعد 70 كيلومترا شرقي باماكو.