
محكمة بريطانية
مثل قبطان سفينة حاويات اصطدمت بناقلة نفط أمريكية الأسبوع الماضي قبالة الساحل الشرقي لبريطانيا أمام محكمة بريطانية اليوم السبت بتهمة القتل غير العمد نتيجة الإهمال الجسيم.
وكان الروسي فلاديمير موتين (59 عاما) يقود السفينة سولونج التي ترفع العلم البرتغالي عندما اصطدمت بناقلة النفط ستينا إيماكيوليت المحملة بوقود طائرات عسكرية يوم الاثنين.
وظهر موتين، الذي وجهت إليه التهم أمس الجمعة، أمام محكمة هال الجزئية اليوم السبت بتهمة التسبب في وفاة مارك أنجيلو بيرنيا (38 عاما) وهو مواطن فلبيني وأحد أفراد طاقم سولونج.
وقالت المدعية العامة أميليا كاتز إن السفينة سولونج كانت تسير بسرعة تزيد عن 15 عقدة (27.8 كيلومترا في الساعة) عندما اصطدمت بناقلة النفط ستينا إيماكيوليت، التي كانت راسية في نفس الموقع منذ مساء الأحد، “قبل أكثر من 15 ساعة من وقوع الاصطدام”.
وأوضحت أن موتين كان الشخص الوحيد المسؤول عن السفينة سولونج وقت الاصطدام، بعد أن تولى المسؤولية قبل الحادث بثلاث ساعات تقريبا.
وأضافت “قبل أكثر من 40 دقيقة من الاصطدام، كانت سولونج في مسار مباشر للاصطدام بالناقلة ستينا إيماكيوليت، التي كانت راسية وثابتة”.
وقالت “لم تكن هناك أي محاولات اتصال من سولونج للتحذير من الاصطدام الوشيك، ولم تعدل سولونج مسارها أو سرعتها في أي وقت”.
وجرى إنقاذ جميع أفراد طاقم ستينا إيماكيوليت، البالغ عددهم 23 فردا و13 من أصل 14 فردا على متن سولونج.
وقالت كاتز “حاول بعض أفراد الطاقم الآخرين على متن سولونج للعثور على بيرنيا، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك”.
ولم يقدم موتين طلبا للخروج بكفالة وظل رهن الحبس الاحتياطي.
وتسبب الاصطدام في انفجار هائل وتسرب وقود الطائرات إلى البحر. وتراجعت المخاوف الأولية من وقوع كارثة بيئية بعد أن أظهرت التقييمات أن وقود الطائرات احترق معظمه ولم تظهر أي علامة على وجود تسربات أخرى من أي من السفينتين.