
جثتان مرميتان على الرصيف في بوتشا (رويترز)
علّقت الأمم المتحدة على الصور واللقطات المروّعة الآتية من منطقة بوتشا في أوكرانيا قرب العاصمة كييف، مشيرةً الى أن صور الجثث في بوتشا تثير القلق حول احتمالية ارتكاب جرائم حرب.
تصريحات الامم المتحدة جاءت على لسان الأمين العام ” أنطونيو جوتيريش” الذي قال إنّ صور القتلى المدنيين في بلدة بوتشا الأوكرانية أصابته “بصدمة شديدة”، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل “يفضي إلى محاسبة فعالة”.
ونشر جوتيريش تعليقاته على تويتر بعد يوم من قول شهود ومسؤولين إن القوات الروسية قتلت ما يقرب من 300 من المدنيين أثناء انسحابها من البلدة القريبة من كييف.
جوتيريش انضم إلى مسؤولين غربيين آخرين في التعبير عن غضبهم إزاء تلك الواقعة، وقال: “انتابتني صدمة شديدة من صور المدنيين القتلى في بوتشا بأوكرانيا”.
وأضاف “من الضروري أن يؤدي تحقيق مستقل إلى محاسبة فعالة”.
هذا ونفت وزارة الدفاع الروسية أن تكون قواتها قتلت مدنيين في بوتشا، ووصفت التسجيلات المصورة وصور الجثث بأنها “استفزاز آخر” من الحكومة الأوكرانية.
في سياق متصل، كشفت المدعية العامة الأوكرانية “إيرينا فينديكتوفا” عبر شاشات التلفزيون اليوم الأحد، أنّ ممثلي الادعاء الذين يحققون في جرائم حرب يحتمل أن تكون القوات الروسية ارتكبتها عثروا على 410 جثث في بلدات قرب كييف وتم فحص 140 منها.
وعرض “أناتولي فيدوروك” رئيس بلدية مدينة بوتشا، الواقعة على المشارف الشمالية لمدينة كييف، أمام الصحفيين جثثًا في منطقة قال إن المقاتلين الشيشان سيطروا عليها خلال الشهر الذي احتلت فيه القوات الروسية المدينة.
وأرى فيدوروك أمام فريق رويترز جثتين مربوطتي الأذرع بقماش أبيض. وقال إن مقاتلين من الشيشان أوثقوا السكان بهذه الأربطة. ونشرت الشيشان، وهي منطقة في جنوب روسيا، قوات في أوكرانيا لدعم القوات الروسية.
وبدا أن إحدى الجثتين كانت مقيدة اليدين بقطعة قماش بيضاء، وعليها إصابة في الفم.