الخميس 9 صفر 1448 ﻫ - 23 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مجزرة ود النورة.. الدعم السريع ينفي الاتهامات ويحمّل الجيش السوداني المسؤولية

نفى مستشار قائد قوات الدعم السريع في السودان الباشا طبيق، الاتهامات الموجهة لهم في مجزرة “ود النورة” وحمّل الجيش السوداني المسؤولية.

وأكد طبيق، اليوم الخميس، أن قوات الدعم لا تسيطر على المنطقة التي حصلت بها أحداث ود النورة.

وقال مستشار محمد حمدان دقلو (حميدتي) في تصريحات للعربية إن قرية ود النورة حولها 3 معسكرات للجيش السوداني، مضيفا أن “هناك كتائب إسلامية قام الجيش بتسليحها في قرية ود النورة وهي من تقاتل بالنيابة عنه”.

وكانت قرية “ود النورة” بولاية الجزيرة في السودان، قد شهدت مجزرة مروعة.

فقد أكد مجلس السيادة السوداني وقوع “مجزرة” بحق المدنيين في تلك القرية، وانتشرت على مواقع التواصل، اليوم الخميس، مقاطع مروعة لعشرات الجثث التي رصت إلى جانب بعضها بعضا استعدادا لدفنها.

كما انتشرت صور القتلى، وسط تحذيرات من وقوع جريمة حرب.

وكان مجلس السيادة قد اتهم قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش منذ نحو 14 شهرا بارتكاب “مجزرة بشعة” بحق المدنيين العزل في ود النورة.

كما أشار إلى أن “الجريمة راح ضحيتها عدد كبير من الأبرياء”.

أكثر من 100 قتيل
في المقابل، نفت الدعم السريع ارتكاب أي مجازر، مؤكدة أنها صدت محاولة لقوات الجيش بمهاجمة القرية.

وأوضحت في بيان، فجر اليوم، أن “الجيش حشد قوات كبيرة في أكبر ثلاثة معسكرات غرب المناقل، في قرية ود النورة بغرض الهجوم عليها في جبل أولياء بالعاصمة الخرطوم”.

كما أشارت إلى أنها “هاجمت المعسكرات التي تضم عناصر من الجيش وجهاز المخابرات العامة وكتيبة الزبير بن العوام التابعة للإسلاميين، في غرب وجنوب وشمال منطقة ود النورة”، وفق زعمها.

يذكر أن قوات الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو، تسيطر على ولاية الجزيرة منذ ديسمبر الماضي (2023).

واقرأ أيضا:

 

تصاعد الأزمة في السودان بعد الهجوم على قرية “ود النورة” والبرهان يتوعد

 

    المصدر :
  • العربية