
اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول السبع في كندا. رويترز
في خضم الاعتراضات على برنامجها النووي، رأى وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى اليوم الجمعة، أن إيران مصدر رئيسي لعدم الاستقرار بالمنطقة.
لن نسمح لإيران ببناء وامتلاك النووي
وأضافوا في مسودة بيان، أن على إيران الآن أن تغير مسارها وأن تخفض التصعيد. وشددوا على أنه على طهران اختار الدبلوماسية.
كذلك أكدوا على أنه لا يمكن أبدا السماح لإيران ببناء وامتلاك سلاح نووي.
أيضاً حذر وزراء الخارجية من خطر لجوء إيران إلى الاعتقال التعسفي ومحاولات اغتيال شخصيات أجنبية، لافتين إلى أن هذه الأساليب قد تزداد كأداة للإكراه، وفقا لوكالة “رويترز”.
يأتي هذا في حين دعا الكرملين، الجمعة، إلى “مواصلة الجهود الدبلوماسية” لحل الملف النووي الإيراني، وذلك بينما استضافت بكين محادثات ثلاثية مع روسيا وإيران في ظل ضغوط قوية من واشنطن.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في مؤتمر صحافي “يجب أن تستمر الجهود الدبلوماسية لحل هذه القضية”.
كما دافع عن “حق” إيران في “تطوير طاقة نووية مدنية”، منددا بـ”عقوبات غير مشروعة” مفروضة على طهران. وقال إن روسيا تعتبر العقوبات المفروضة على إيران غير شرعية، مشيراً إلى أن طهران لم تعلن نيتها في امتلاك الأسلحة النووية.
روسيا وأوكرانيا
كما أكد الوزراء على ضرورة وقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا، داعين روسيا للموافقة على ذلك.
وأشاد البيان، “بالتزام كييف بوقف التصعيد، فيما ناقش الوزراء فرض عقوبات إضافية على موسكو حال رفضها، قد تشمل قيودًا على أسعار النفط”.
غزة وسوريا
إلى ذلك، لم تأتي مجموعة السبع في مسودة بيانها على أي ذكر لحل الدولتين، لكنها أكدت ضرورة وجود “أفق سياسي” للشعب الفلسطيني.
وأكدت على دعمها لوقف دائم لإطلاق النار في غزة واستئناف المساعدات الإنسانية دون عوائق.
أما عن سوريا، نددت المجموعة بشدة بالتصعيد الأخير للعنف في المناطق الساحلية. وطالبت بحماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الفظائع.
واجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع من بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، في بلدة لا مالبي السياحية النائية، الواقعة على تلال كيبيك في كندا، وسط توترات متصاعدة بين حلفاء الولايات المتحدة والرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن تغييره للسياسة الخارجية تجاه أوكرانيا، وفرضه رسوماً جمركية.