الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محادثات فيينا تستأنف غداً.. وإيران تحدد "الخط الأحمر"

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، إن رفع العقوبات الأميركية هو خط طهران الأحمر في المحادثات مع القوى العالمية في فيينا لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة، في مؤتمر صحفي، أن المحادثات ستستأنف الثلاثاء.

كما أكد الاتحاد الأوروبي، الاثنين، أن المحادثات غير المباشرة لإحياء الاتفاق في فيينا ستستأنف غدا الثلاثاء.

وقال الاتحاد الأوروبي، الذي ينسق المحادثات، في بيان “بعد استراحة قصيرة ستستأنف الجولة الثامنة من المفاوضات في فيينا في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة غدا الثلاثاء الثامن من فبراير”.

وتوقفت المحادثات يوم 28 يناير، وعاد المفاوضون كل إلى بلده للتشاور. وقال روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لإيران، الأحد، إنه سيعود قريبا إلى فيينا مؤكدا أنه ما زال بالإمكان إحياء الاتفاق.

وقال خطيب زادة إن كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني سيعود إلى فيينا غدا لاستئناف المحادثات، قائلا: “مسألة رفع العقوبات واستفادة إيران من ذلك هي الخط الأحمر الإيراني في المحادثات”.

والجمعة الماضية، أعادت الولايات المتحدة إعفاء إيران من العقوبات مما يسمح بالتعاون النووي الدولي معها في مشروعات تهدف لأن تجعل من الصعب استخدام المواقع النووية الإيرانية لتطوير أسلحة.

غير أن مسؤولا كبيرا بالخارجية الأميركية قال إن إعادة الإعفاء ليست إشارة إلى أن واشنطن على وشك التوصل إلى اتفاق.

وتعليقا على ذلك قال زادة: “واشنطن قررت اتخاذ خطوة ليس لها تأثير على الوضع الاقتصادي الإيراني… من شأن حكومة مسؤولة للولايات المتحدة أن تعود للاتفاق، وتفي بالتزاماتها”.

ووصف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الأحد، الخطوة الأميركية بأنها “أمر جيد لكنه ليس كافيا”.

وانتهكت إيران تدريجيا قيود الاتفاق النووي ردا على إعلان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق بين إيران وست قوى عالمية في 2018، وإعادته لفرض عقوبات تقوض الاقتصاد الإيراني.

وتنفي إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي.

وعقدت الولايات المتحدة وإيران ثماني جولات من المحادثات غير المباشرة في فيينا، منذ أبريل، بهدف إعادة العمل بالاتفاق الذي وافقت إيران بموجبه على تقليص برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية التي قلصت صادراتها من النفط.