
شقيق ملك بريطانيا الأصغر آندرو ماونتباتن-وندسور يمطتي حصانًا في منتزه وندسور الكبير، بالقرب من رويال لودج، وهو عقار يقع ضمن ممتلكات قلعة وندسور، حيث يقيم أندرو في بريطانيا يوم 2 فبراير شباط 2026. تصوير: توبي ملفيل - رويترز
تلقت محكمة في لندن، اليوم الجمعة، إفادة تفيد بأن الأمير الأمير أندرو، سيُدلي بشهادته خلال محاكمة مقررة في يوليو المقبل، لرجل متهم بتوجيه تهديدات وعبارات مسيئة بحقه.
ومثل المتهم أليكس جينكينسون (39 عاماً) عبر رابط فيديو أمام محكمة وستمنستر الجزئية في لندن، حيث أنكر تهمة تهديد الأمير أندرو بقصد إثارة الخوف من التعرض لأعمال عنف. وكانت السلطات البريطانية قد أعلنت سابقاً أن الملك الملك تشارلز الثالث جرّد شقيقه أندرو من جميع ألقابه الملكية.
وذكرت الشرطة أنها تلقت بلاغاً، الأربعاء الماضي، بشأن رجل تصرف بطريقة أثارت الخوف في قرية وولفرتون بمقاطعة نورفولك، قرب منطقة ساندرينجهام التي يقيم فيها الأمير أندرو حالياً.
ومن المقرر أن تبدأ محاكمة جينكينسون في 29 يوليو، فيما يُتوقع أن يدلي الأمير أندرو بشهادته في اليوم نفسه، رغم طلب الادعاء السماح له بالإدلاء بها عن بُعد.
وقررت المحكمة الإفراج عن جينكينسون بكفالة، بشرط عدم التواصل مع الأمير أندرو أو دخول مقاطعة نورفولك، إضافة إلى منعه من التواجد في ساندرينجهام أو أي من المقرات الملكية الأخرى، ومنها قصر بكنغهام وقلعة وندسور وقلعة بالمورال.
كما أنكر المتهم تهمة ثانية تتعلق باستخدام كلمات أو سلوك ينطوي على تهديد أو إساءة أو إهانة لرجل آخر، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن ستة أشهر لكل منها في حال الإدانة.
في المقابل، اعترف جينكينسون بتهمة ثالثة تتعلق بعدم تقديم عينة دم للشرطة عقب توقيفه.
ويعيش الأمير أندرو في ساندرينجهام منذ انتقاله من مقر إقامته في وندسور خلال فبراير الماضي، وذلك بعد تجدد الجدل حول علاقته برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين. وكان الأمير قد نفى مراراً ارتكاب أي مخالفات، معبّراً عن ندمه على صداقته بإبستين.
كما سبق أن خضع للتحقيق بشبهة ارتكاب مخالفات أثناء توليه منصباً عاماً، على خلفية مزاعم بإرسال وثائق حكومية سرية إلى إبستين، إلا أنه لم تُوجَّه إليه أي اتهامات رسمية. ورغم تجريده من ألقابه الملكية، لا يزال يحتل المرتبة الثامنة في ترتيب ولاية العرش البريطاني.