الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محكمة نيوزيلندية تستعد لإصدار حكمها على مرتكب مذبحة المسجدين

تبدأ محكمة في نيوزيلندا جلسات استماع الاثنين بشأن الحكم على المتهم بقتل 51 شخصا أثناء صلاة الجمعة في مذبحة صدمت العالم وفجرت حملة عالمية للتخلص من خطاب الكراهية عبر الإنترنت.

ونفذ برينتون تارانت، وهو أسترالي مؤمن بتفوق العرق الأبيض، هجوما على مصلين تجمعوا لصلاة الجمعة في مدينة كرايستشيرش في 15 آذار من العام الماضي مستخدما بندقية نصف آلية وبث الهجوم مباشرة عبر فيسبوك.

وأقر تارانت بالذنب في كل التهم الموجهة إليه في آذار والتي تتضمن 51 تهمة بالقتل و40 تهمة بالشروع في القتل وتهمة ارتكاب عمل إرهابي.

وسيستمع قاضي المحكمة العليا كاميرون ماندر إلى شهادات من 66 ناجيا من الهجوم وسيكون المتهم حاضرا على الأرجح في القاعة وسيسمح له بالكلام قبل إصدار الحكم بالعقوبة.

ووقع هجوما كرايستشيرش يوم الجمعة 15 مارس 2019، حيث أُطلقت النيران داخل مسجدي النور ومركز لينود الإسلامي في مدينة كرايستشرش في نيوزلندا ونتج عنهُما العديد من الإصابات والوفيات.

بدأ إطلاق النار الساعة 13:45 ظهر 15 مارس 2019 بتوقيت نيوزيلندا (00:40 حسب التوقيت العالمي المنسق)، وقُتل 51 شخصاً، وأصيب 50 آخرون. وعثرت الشرطة على سيارتين ملغومتين وأَبطَلت فيهما مفعول المتفجرات. ويعد هذا أول حادث هجوم بإطلاق نار ضد مجموعات في نيوزيلندا منذ مجزرة راوريمو عام 1997، ويعد حادث إطلاق النار الأكثر دموية في تاريخ نيوزيلندا الحديث.

مسعفون ينقلون مصابا في واقعة نيوزلندا

وقد وصفت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا آردرن وعدد من الحكومات في العالم الحادث بأنهُ هجوم إرهابي. وقد اشتُبه بضلوع أربعة مجرمين في الهجوم أحدهم أسترالي الجنسية وصفه الإعلام بأنه من اليمين البديل ومؤمن بسيادة البيض، ويبلغ من العمر 28 عاماً، وكان يستخدم رموزًا وشعارات تعود للنازيين الجدد. وقد ربط بين الهجومين وبين الزيادة العالمية في نشاط متطرفي سيادة البيض واليمين البديل، والذي لوحظ منذ منتصف عقد 2010.