الأحد 5 صفر 1448 ﻫ - 19 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محلل عسكري إسرائيلي: تراجع العوامل المقيّدة لنتنياهو وزيادة الدعم الأمريكي يعززان تحركاته العسكرية

كشف المحلل العسكري الإسرائيلي، عاموس هارئيل، عن تحولات كبيرة في سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير كان في السابق يتحرك بحذر بسبب عدة عوامل مقيدة، لكن هذه العوامل تراجعت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، مما سمح له باتخاذ خطوات أكثر جرأة في الساحات العسكرية والسياسية.

وبحسب هارئيل، وفقًا لشخص يعرف نتنياهو جيدًا، كانت هناك ثلاثة مجالات رئيسية تقيد تحركاته:

1- تعقيدات محاكمته المستمرة: حيث كان نتنياهو يواجه اتهامات فساد أدت إلى إجراءات قضائية مستمرة، مما حد من قدرته على اتخاذ قرارات جريئة.

2- تحفظات الجيش: حيث كانت هناك مخاوف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من بعض قرارات نتنياهو التي قد تؤدي إلى تصعيدات غير محسوبة.

3- انتقادات الأمريكيين: حيث كانت الإدارة الأمريكية السابقة تنتقد بعض سياسات نتنياهو، مما أثر على حركته الدبلوماسية والعسكرية.

ومع ذلك، خلال الأشهر الأخيرة، تراجعت هذه العوامل المقيّدة إلى درجة أنها أصبحت بالكاد ملحوظة. وأشار هارئيل إلى أن الدعم الذي يقدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنتنياهو يلعب دورًا محوريًا في تعزيز قدرة الحكومة الإسرائيلية على اتخاذ خطوات بعيدة المدى.

تأثير الدعم الأمريكي
يمنح الدعم الأمريكي لنتنياهو، وخاصة من ترامب، الحكومة الإسرائيلية قدرة أكبر على المخاطرة في ساحات مختلفة. وقد أدى هذا الدعم إلى اتخاذ إسرائيل لخطوات تُعتبر رهانات خطيرة، قد تؤدي إلى إشعال حروب جديدة أو تصعيد صراعات قائمة.

تداعيات محتملة
مع تراجع العوامل المقيّدة وزيادة الدعم الأمريكي، قد تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا أو سياسيًا، خاصة في ظل استعداد إسرائيل لاتخاذ قرارات جريئة. وهذا قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التوترات القائمة مع الفلسطينيين ودول الجوار مثل إيران وحزب الله في لبنان.

بالمحصلة؛ يشير التحليل إلى أن نتنياهو أصبح الآن أكثر حرية في اتخاذ قرارات استراتيجية بعيدة المدى، مدعومًا بعلاقته القوية مع ترامب. ومع ذلك، فإن هذه الخطوات الجريئة قد تحمل في طياتها مخاطر كبيرة، بما في ذلك احتمال تصعيد الصراعات أو اندلاع حروب جديدة في المنطقة. وفق محللين.

    المصدر :
  • وكالات