الخميس 28 ربيع الأول 1448 ﻫ - 10 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مخاوف من تقويض عملية السلام مع الأكراد بعد اعتقال إمام أوغلو

يثير اعتقال رئيس بلدية إسطنبول الذي يحظى بشعبية كبيرة أكرم إمام أوغلو مخاوف من تقويض التحرك التركي لإنهاء تمرد مستمر منذ 40 عاما لجماعة حزب العمال الكردستاني المسلحة، وهي خطة تعتمد بشدة على التعاون الناشئ والدقيق بين الحكومة وحزب المساواة والديمقراطية للشعوب المؤيد للأكراد.

ويشعر كثيرون من الأكراد بالقلق من أن اعتقال إمام أوغلو، المنافس السياسي الرئيسي للرئيس رجب طيب أردوغان، قد يشير إلى تحول استبدادي يغلق المجال أمام مصالحة تاريخية.

ويقول سياسيون مؤيدون للأكراد ومناصرون لهم إن هذه التطورات لا تهدد فقط احتمالات إنهاء الصراع مع حزب العمال الكردستاني الذي أسفر عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص وعرقل التنمية في المنطقة، بل يهدد أيضا آفاق الديمقراطية في تركيا ككل.

ومثل هذه المخاوف عبر عنها بعض من بين عشرات الآلاف الذين تجمعوا اليوم الجمعة في مدينة ديار بكر في جنوب شرق البلاد للاحتفال بقدوم الربيع فيما يعرف بعيد النوروز لدى الأكراد.

ويقول علي أوكال (57 عاما)، وهو عامل بناء “يتحدثون عن الديمقراطية ثم يعتقلون إمام أوغلو. هذا سيضر بعملية السلام وثقة الناس بها”.

وتشابكت أيدي المحتفلين ورقصوا في صفوف على أنغام الأغاني الكردية، وارتدى كثيرون منهم ملابس تحمل الألوان الأحمر والأخضر والأصفر التي ترمز إلى الهوية الكردية، وهتفوا دعما لعبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون.

ودعا أوجلان، المحتجز في سجن تركي منذ عام 1999، الشهر الماضي إلى أن تتخلى جماعة حزب العمال الكردستاني عن السلاح وتحل نفسها. لكن العملية تأثرت باعتقال إمام أوغلو يوم الأربعاء، مما أثار احتجاجات شارك فيها الآلاف.

ومن بين الاتهامات الموجهة لإمام أوغلو مساعدة حزب العمال الكردستاني من خلال تشكيل تحالف انتخابي مع حزب المساواة والديمقراطية للشعوب المؤيد للأكراد، ثالث أكبر حزب في البرلمان.

    المصدر :
  • رويترز