
الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف - رويترز
اعتبر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي “دميتري مدفيديف” أن لا أمل لجورجيا أو أوكرانيا في الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو.
كلام المسؤول الروسي جاء في مقابلة لمدفيديف مع وكالة “تاس” الروسية، حيث ذكر أنّ “الدخول إلى الاتحاد الأوروبي أو الناتو يتطلب المرور من ثقب ضيق، وحتى إذا ما تم اتخاذ قرار بشأن انضمام كييف وتبليسي إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، فإن ذلك سيحمّل هاتين المنظمتين تكاليف باهظة”.
وكانت قمة زعماء الاتحاد الأوروبي التي عقدت في 23 حزيران الماضي، قد وافقت على منح كل من أوكرانيا ومولدوفا وضع “الدولة المرشحة” للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وأعرب الاتحاد عن استعداده لمنح جورجيا الصفة نفسها، ولكن بعد استيفاء عدد من الشروط.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في وقت سابق، إنّ سلطات أوكرانيا ومولدوفا وجورجيا ستضطر إلى القيام بـ “بواجبها المنزلي” قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
من جانب آخر، لفت مدفيديف الى أنه لا يشك للحظة في صواب قراره بإرسال القوات الروسية إلى جورجيا قبل 14 عاما، في أحداث عام 2008.
وكانت القوات الجورجية قد هاجمت أوسيتيا الجنوبية وقوات حفظ السلام الروسية في المنطقة، بعدها أعلن الرئيس الروسي آنذاك، دميتري مدفيديف، إرسال القوات الروسية في عملية عسكرية لإجبار جورجيا على السلام، وكانت النتيجة هزيمة عسكرية لنظام ميخائيل ساكاشفيلي (رئيس جورجيا آنذاك)، واعتراف روسيا باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.