الأربعاء 22 صفر 1448 ﻫ - 5 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مديرة المخابرات الأمريكية: إيران تضررت بالغارات الأمريكية والإسرائيلية لكنها لا تزال تشكل تهديدًا

قالت مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، اليوم الأربعاء، إن الحكومة الإيرانية تضررت منذ بدء الحرب في 28 فبراير، لكنها لا تزال متماسكة إلى حد كبير، مع استمرار قدرة طهران ووكلائها على استهداف مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.

وأضافت غابارد خلال كلمتها الافتتاحية في الجلسة السنوية للجنة المخابرات بمجلس الشيوخ حول التهديدات العالمية: “النظام في إيران يبدو متماسكًا، لكنه تضرر بشكل كبير نتيجة عملية ملحمة الغضب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران”.

وأكدت: “رغم الأضرار، لا تزال إيران ووكلاؤها قادرين على مهاجمة مصالح الولايات المتحدة وحلفائها. وإذا نجى النظام، فسيسعى لسنوات لإعادة بناء قدراته الصاروخية والطائرات المسيرة”.

جاءت الجلسة بعد بدء الحرب على إيران، وسط تساؤلات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين حول المعلومات المتوفرة عن الصراع الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص وأثر على ملايين المدنيين، وأربك أسواق الطاقة والأسهم.

وشكّ الديمقراطيون من عدم اطلاع الكونجرس بشكل كافٍ على مجريات الحرب التي كلفت دافعي الضرائب مليارات الدولارات، وطالبوا بعقد شهادات علنية بدلاً من الإحاطات السرية الأخيرة.

كما تطرقت الجلسة إلى استقالة جو كينت، رئيس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، وهو أول مسؤول كبير في إدارة دونالد ترامب يستقيل بسبب الحرب، وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: “لا أستطيع دعم الحرب في إيران. لم تشكل إيران تهديدًا وشيكًا لأمتنا، ومن الواضح أن الحرب بدأت تحت ضغوط من إسرائيل وجماعات الضغط التابعة لها”.

ورفض البيت الأبيض هذه التصريحات، واعتبرها “ادعاءات كاذبة”.

أما تقييم غابارد للتهديد فقد أضاف ارتباكًا حول البرنامج النووي الإيراني، إذ كان بعض مسؤولي الإدارة قبل الحرب يقولون إن إيران على بعد أسابيع من تطوير سلاح نووي، ما شكّل أحد الأسباب لبدء الضربات الجوية. وأكدت غابارد أن الغارات الأمريكية والإسرائيلية في يونيو الماضي دمرت برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، ولم تُرصد أي جهود لإعادة بنائه منذ ذلك الحين.

وأشاد السناتور الجمهوري توم كوتون بإجراءات ترامب في إيران واعتبر أنها جعلت العالم أكثر أمانًا، بينما انتقد السناتور الديمقراطي مارك وارنر قلة إحاطات الكونجرس وممارسات غابارد في تقليص مراقبة إيران وعدد الموظفين المشاركين في أنشطة المخابرات.

وأوضحت مصادر أن ترامب تلقى تحذيرات قبل القرار بالانضمام لإسرائيل في ضرب إيران، بأن الهجوم قد يؤدي إلى انتقام من حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، رغم تأكيده أن رد إيران جاء مفاجئًا.

وأكد وارنر أن الحرب كانت “اختيارية”، مشيرًا إلى أنه لم يكن هناك تهديد وشيك للولايات المتحدة أو لإسرائيل من قبل إيران.

ومن المقرر أن تعقد لجنة المخابرات بمجلس النواب جلسة إضافية غدًا الخميس لمناقشة التهديدات العالمية.

    المصدر :
  • رويترز