
علما أمريكا وإيران في صورة توضيحية التقطت يوم 23 مارس آذار 2026. تصوير: دادو روفيتش - وريترز
تتوقع إسرائيل تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع المقبل، في وقت قالت فيه وسائل إعلام إسرائيلية إن واشنطن تعمل على إعداد بنك أهداف جديد داخل إيران، قد يشمل محطات الكهرباء وتوليد الطاقة.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، خلصت تقديرات طُرحت خلال اجتماعات أمنية وسياسية عُقدت في القدس خلال الأيام الأخيرة إلى أن التصعيد بين واشنطن وطهران مرشح للتوسع خلال الفترة المقبلة، مع استمرار العمليات العسكرية الأميركية ضد أهداف إيرانية.
وأضافت القناة أن الولايات المتحدة تُعد قائمة أهداف جديدة داخل إيران، تشمل منشآت مرتبطة بإنتاج ونقل الكهرباء، بهدف استهداف ما تعتبره “نقطة ضعف” في البنية التحتية الإيرانية، وهو توجه قالت إنه يتوافق مع تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي قوله: “نستعد لاحتمال تصاعد المواجهة، ونحن جاهزون لكل السيناريوهات التي قد تكون لها تداعيات على إسرائيل”.
ورغم توقعات التصعيد، فقد أشارت القناة إلى أن تقديرات المؤسسة الأمنية والقيادة السياسية في إسرائيل لا تزال ترجح أن تبقى المواجهة محصورة بين الولايات المتحدة وإيران، من دون انتقالها إلى الساحة الإسرائيلية في الوقت الحالي.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، تدرك طهران أن توسيع الهجمات من منطقة الخليج لتشمل إسرائيل ستكون له تداعيات كبيرة، وهو ما يفسر، وفق التقرير، عدم استهدافها إسرائيل حتى الآن.
ولم يصدر تعليق فوري من الولايات المتحدة أو إيران بشأن ما أوردته القناة الإسرائيلية حول إعداد بنك أهداف جديد أو طبيعة الأهداف المحتملة.
وفي سياق متصل، كشفت القناة 12، نقلًا عن مصدرين دبلوماسيين غربيين، أن قطر قدمت مبادرة جديدة إلى الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى استئناف المفاوضات واحتواء التصعيد.
وأضاف التقرير أن طهران تنظر بإيجابية إلى المبادرة القطرية، معتبرة أنها تميل إلى تلبية بعض مطالبها، مشيراً إلى أن إيران أوقفت في الوقت الحالي هجماتها باتجاه قطر.
وتأتي هذه التقديرات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تنفيذ ضربات عسكرية داخل إيران لليلة السادسة على التوالي، فيما تؤكد واشنطن أن عملياتها تستهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.