السبت 24 صفر 1448 ﻫ - 8 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسؤول إيراني لرويترز: سنعقد محادثات غير مباشرة مع أمريكا في أوائل مارس

نقلت وكالة “رويترز” عن “مسؤول إيراني كبير”، أن واشنطن وطهران ستعفدان “محادثات غير مباشرة” أوائل الشهر القادم.

وأضاف أن هناك إمكانية للتوصل إلى “اتفاق مؤقت”.

وقال المسؤول إن طهران وواشنطن لديهما وجهات نظر مختلفة حول نطاق وآلية رفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وقال المسؤول للوكالة: “يجب الاعتراف بحقنا في تخصيب اليورانيوم في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”، وأشار إلى أن طهران قد “تنظر بجدية في مزيج من تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتخفيف مستوى نقائه والانضمام لتحالف إقليمي”

وأكد أن “إيران لن تسلم السيطرة على مواردها النفطية والمعدنية لأمريكا”، ونوّه إلى أنه بوسع الشركات الأمريكية دائما المشاركة كمتعاقدين في حقول النفط والغاز الإيرانية.

مفاوضات مسقط وجنيف

ولم تحقق جولتان من المفاوضات الأميركية الإيرانية الغير مباشرة، في مسقط وجنيف بوساطة عمانية، أي اختراقات، رغم أن ​وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قال في تصريحات سابقة بعد المفاوضات في جنيف (الجمعة)، إنه يمكن التوصل إلى “مسودة اتفاق نووي جديد” مع الولايات المتحدة، في غضون يومين أو 3 أيام.

ونقلت “رويترز” عن مصدر مطلع قوله، إنه عندما سلّم الوسطاء العمانيون ظرفاً من الجانب الأميركي يتضمن مقترحات متعلقة بالصواريخ، رفض عراقجي حتى فتحه وأعاده إلى الوسطاء.

وقال عراقجي بعد اجتماع عقد في جنيف، إن الجانبين اتفقا على “مبادئ إرشادية”، لكن البيت الأبيض أصر على أن الخلاف بينهما لا يزال مستمراً.

وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أرسل حاملتي طائرات وسفناً حربية وطائرات إلى المنطقة، من إيران ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي وإلا ستحدث “أشياء سيئة للغاية”، وحدّد موعداً نهائياً بين 10 و15 يوماً، مما دفع طهران للتهديد بالرد ومهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.

وذكر مسؤولون أميركيون، أن “ترامب لم يحسم أمره بعد” بشأن استخدام القوة العسكرية، رغم إقراره سابقاً، بإمكانية إصداره أمراً بضربة “محدودة” لمحاولة إجبار إيران على إبرام اتفاق. وقال ترامب للصحافيين: “أعتقد أنني أستطيع القول إنني أدرس هذا الأمر”.

واعتبر مسؤول أميركي رفيع المستوى، في تصريحات لـ”رويترز”، أنه “لن يكون هناك انتشار كامل للقوات الأمريكية قبل منتصف مارس”.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تل أبيب، في 28 فبراير الجاري، لبحث الملف الإيراني.

وقال مصدر مطلع قال لـ”رويترز”، إن الحكومة الإسرائيلية تعتقد أن طهران وواشنطن “وصلتا إلى طريق مسدود”، مشيراً إلى أن تل أبيب بدأت استعدادات لـ”عمل عسكري مشترك محتمل” مع الولايات المتحدة، لافتاً إلى أنه “لم يتم اتخاذ أي قرار بعد” بشأن تنفيذ مثل هذه العملية المحتملة.

وفي حال تنفيذ هذا الهجوم، فسيكون الثاني للولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في أقل من عام، بعد حرب الـ12 يوماً في يونيو 2025، والتي شهدت غارات جوية أميركية وإسرائيلية على منشآت عسكرية ونووية.