الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسؤول روسي يتهم بولندا وأميركا بالتخطيط لتقسيم أوكرانيا

تزامنت بداية الحرب الروسية على أوكرانيا مع اتهامات أطلقتها الأخيرة والدول الغربية بأنّ روسيا تحاول تقسيم أوكرانيا، وإعداد استفتاءات في بعض المناطق من أجل الانفصال كي تتمكن من السيطرة عليها.

غير أنّ رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسي “سيرغي ناريشكين” اتهم الولايات المتحدة وبولندا اليوم الخميس بالتخطيط لكسب نفوذ في أوكرانيا، وهو ما نفته وارسو ووصفته بأنه تضليل يهدف إلى غرس بذور الشك بين مؤيدي كييف.

ولفت ناريشكين إلى معلومات مخابرات لم تُنشر قائلا إنها تظهر أن الولايات المتحدة وبولندا، عضوي حلف الأطلسي، تخططان لاستعادة السيطرة البولندية على جزء من غرب أوكرانيا.

وأضاف ناريشكين في بيان نادر أصدرته وكالة المخابرات الخارجية الروسية “بحسب معلومات حصلت عليها المخابرات الخارجية الروسية، تعمل واشنطن ووارسو على (تطبيق) خطط لفرض سيطرة بولندا العسكرية والسياسية المشددة على ممتلكاتها التاريخية في أوكرانيا”.

نفت بولندا الادعاء وقالت إنها معلومات مضللة تنشرها موسكو.

أمّا “ستانيسلاف زارين” المتحدث باسم أجهزة الأمن البولندية ففال إن “الأكاذيب بشأن خطط بولندا المزعومة لمهاجمة غرب أوكرانيا تتكرر منذ بضع سنوات”،معتبرًا ان الدعاية الروسية تهدف إلى إيجاد تربة ملائمة لانعدام الثقة بين أوكرانيا وبولندا، وتقويض التعاون بينهما.

وحكمت بولندا بعض المناطق التي أصبحت الآن جزءا من أوكرانيا على مدى فترات مختلفة في الماضي، وآخرها بين الحربين العالميتين. وتم ضم غرب أوكرانيا، بما في ذلك مدينة لفيف، للاتحاد السوفيتي بنهاية الحرب العالمية الثانية.

وقال جهاز المخابرات الخارجية الروسي إن الولايات المتحدة تبحث مع بولندا خطة تدخل بموجبها قوات “حفظ سلام” بولندية بدون تفويض من حلف الأطلسي إلى أجزاء من غرب أوكرانيا، حيث تكون احتمالات المواجهة مع القوات الروسية ضئيلة.

ولم ينشر الجهاز، الذي تولى معظم مهام جهاز المخابرات السوفيتي “كيه.جي.بي” بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في 1991، أدلته ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة الاتهام.

وبولندا واحدة من أشد مؤيدي أوكرانيا في مقاومتها للغزو الروسي، حيث أرسلت أسلحة عبر الحدود واستقبلت نحو ثلاثة ملايين لاجئ أوكراني.

    المصدر :
  • رويترز