
مجلس حقوق الإنسان (رويترز)
قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد اليوم الاثنين إن الولايات المتحدة ستطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان، بعد أن اتهمت أوكرانيا القوات الروسية بقتل عشرات المدنيين في بلدة بوتشا.
وروسيا في العام الثاني من ولاية مدتها ثلاث سنوات في المجلس الذي يتخذ من جنيف مقرا له.
ويمكن لأغلبية الثلثين في الجمعية العامة التي تضم 193 عضوا تعليق عضوية أي دولة في المجلس لارتكابها انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان أثناء عضويتها.
دعوات استبعاد روسيا من مجلس حقوق الإنسان
أعلن ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن الدعوات لاستبعاد روسيا من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تثير القلق.
وقال دوجاريك: “هذا سؤال للدول الأعضاء. لقد وضعوا القواعد وشكلوا منظمة. لكنني أود أن أقول، كما قلت سابقا حول منظمة السياحة العالمية، أن مثل هذه السابقة الخطيرة تخلق مستوى معين من القلق”.
ودعا عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في وقت سابق البيت الأبيض لاتخاذ الإجراءات من أجل طرد روسيا من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وصوت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة لأجل فتح تحقيق رفيع المستوى في الانتهاكات التي ارتكبت في أعقاب غزو روسيا لأوكرانيا.
وقالت المندوبة الدائمة لأوكرانيا لدى الأمم المتحدة في جنيف، يفينييا فيليبينكو، أمام المجلس قبل دقائق من التصويت، “من واجبنا المشترك ضمان المساءلة من خلال تفويض التوثيق والتحقق من جرائم روسيا وتحديد المسؤولين”، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وصوت 32 عضوا من أصل 47 عضوا في المجلس الأممي لإجراء تحقيق على أعلى مستوى ممكن في انتهاكات حقوقية مزعومة، مع مراعاة تحميل الجناة المسؤولية.