
آثار العدوان الإسرائيلي على مخيم جباليا في غزة. رويترز
قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات اليوم الأربعاء إن خطة إعادة إعمار قطاع غزة لا يمكن أن تتم دون مسار واضح لحل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.
وتعمل الدول العربية جاهدة على صياغة بديل للاستراتيجية الأمريكية بعدما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة لإعادة تطوير القطاع.
وفي وقت سابق أكد الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد موقف بلاده “الثابت الرافض لأي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه”، وذلك لدى لقائه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء.
وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن الشيخ محمد بن زايد شدد على “ضرورة أن ترتبط عملية إعمار غزة بمسار يؤدي إلى السلام الشامل والدائم الذي يقوم على أساس “حل الدولتين” كونه السبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة”.
ودعا الرئيس الإماراتي إلى “تجنب توسيع الصراع في المنطقة بما يهدد السلم الإقليمي”.
وناقش الجانبان “علاقات التعاون والعمل المشترك بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات المختلفة، بما يحقق مصالحهما المتبادلة”، بحسب وام.
وبمواجهة إصرار ترامب على تنفيذ مقترح «تهجير» سكان قطاع غزة، ودعوته مصر والأردن إلى استقبال فلسطينيين، أعلنت القاهرة عزمها تقديم “تصوّر متكامل” لإعادة إعمار القطاع يضمن بقاء الفلسطينيين في أرضهم، وهو تصور “يجري التنسيق بشأنه” مع الدول العربية، ويعتمد على “إعمار القطاع بأيدي أبنائه”، وفق مصادر مصرية وعربية
وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، على وحدة موقف بلديهما بشأن غزة، وشدَّدا على أهمية البدء في إعادة إعمار القطاع على الفور دون تهجير سكانه.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بأن السيسي تلقى اتصالاً هاتفياً من العاهل الأردني، وشهد الاتصال تأكيداً على قوة ومتانة العلاقات بين البلدين الشقيقين، وحرص القيادتين على التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية كافة بما يصب في مصلحة الشعبين المصري والأردني ويدعم مصالح جميع الشعوب العربية.