
مستوطنون يقتحمون بلدة قرب نابلس بالضفة
تعيش الضفة الغربية حالة من التوترات الأمنية بسبب المضايقات الإسرائيلية المستمرة للسكان والتي كانت آخرها فجر اليوم الجمعة 19\12\2025، بعد إصابة فتى إثر دعسه من قبل مستوطنين تسللوا، لقبر يوسف بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية، فيما أعلن الجيش اعتقال “مستوطنين دخلوا عمدا نابلس دون تصريح ودعسوا فلسطينيا وفروا”.
وأفادت وكالة “وفا” أن المستوطنين اقتحموا المنطقة الشرقية من المدينة بمركباتهم، وأقدم أحدهم على دعس الفتى أثناء مروره في شارع عمان، ما أدى لإصابته بكسور في قدميه، نقل على إثرها إلى المستشفى.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن شهود عيان أن مركبتين للمستوطنين اقتحمتا المنطقة في محاولة للوصول إلى مقام قبر يوسف مشيرين إلى انقلاب إحدى المركبتين خلال فرارها، فيما لاذ المستوطنون بالفرار سيرا على الأقدام خارج المدينة.
وعادة ما يقتحم مستوطنون مقام قبر يوسف الواقع في الطرف الشرقي من مدينة نابلس، ضمن منطقة خاضعة للسيطرة الفلسطينية، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، لأداء طقوس دينية.
ويقع قبر يوسف في الطرق الشرقي من نابلس ضمن منطقة خاضعة للسيطرة الفلسطينية، ويعتبره اليهود موقعا دينيا منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967، فيما يشير باحثون وعلماء إلى أن المقام لا يرتبط بالنبي يوسف، مرجّحين أنه ضريح لشيخ مسلم يُدعى يوسف دويكات.