
الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة
أفادت مصادر لقناتي “العربية” و”الحدث” بأن 12 آلية مصرية من المعدات الثقيلة دخلت، فجر الاثنين، إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، ضمن جهود اللجنة المصرية المكلفة بالمشاركة في إزالة الركام وفتح الطرق المدمرة في مناطق عدة من القطاع.
وتواصل الفرق المصرية المتخصصة عمليات رفع الأنقاض في المدن المدمرة، للمساعدة في العثور على جثث المفقودين جراء الدمار الواسع الذي خلفته الحرب.
وجاء هذا التحرك بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية على طلب من القاهرة بالسماح بدخول المعدات والفرق المصرية إلى غزة للمشاركة في عمليات البحث عن رفات الأسرى الإسرائيليين، حيث أوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الفريق المصري “فني بحت”، ومهمته تقتصر على تحديد مواقع الجثث.
وكانت 14 آلية مصرية أخرى قد دخلت القطاع في وقت سابق عبر معبر رفح لنفس الغرض. ونقلت قناة “القاهرة الإخبارية” عن مصادر أن القاهرة توفر معدات ودعماً لوجستياً لمساعدة فرق البحث في ظل الدمار الكبير الذي يعرقل عمليات الانتشال.
وفي الوقت نفسه، سمحت إسرائيل، الأحد، بدخول عناصر من حركة حماس وموظفين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مدينة رفح للمشاركة في عمليات البحث عن جثث الأسرى، ومن بينهم الضابط الإسرائيلي هدار غولدن الذي اختُطف خلال حرب 2014.
وتشير تقارير إسرائيلية إلى أن بعض الجثث قد تكون مدفونة داخل منطقة تُعرف بـ”الخط الأصفر” الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، والتي تغطي أكثر من نصف مساحة قطاع غزة.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس على إعادة جميع الأسرى الأحياء والأموات الذين كان عددهم 48 عند توقيع الاتفاق، مقابل إطلاق سراح نحو ألفي معتقل فلسطيني. لكن حماس أعادت حتى الآن رفات 15 فقط من بين 28 أسيراً قُتلوا، بينما لا تزال جثث 13 أخرى تحت الأنقاض.
وفي هذا السياق، منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب حركة حماس مهلة 48 ساعة لإعادة الجثث المتبقية، ملوّحاً باتخاذ “إجراءات” لم يحددها إذا لم يتم الالتزام بالمهلة.