الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

معركة سيفرودونيتسك.. أكثر من مجرد مدينة بالنسبة لروسيا

اعتبرت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية أن السيطرة على لوغانسك – بل ومنطقة دونباس الأوسع – تتوقف على معركة مدينة سيفيرودونيتسك المحورية، التي يمكن أن تقع في أيدي الروس في غضون أيام.

وتحت عنوان ”أكثر من مجرد مدينة“، قالت الصحيفة في تحليل لها إن الاستيلاء على سيفيرودونيتسك يمنح روسيا انتصارًا رئيسيًا في سعيها للاستيلاء على منطقة دونباس بأكملها في شرق أوكرانيا، التي تضم أراضي منطقتي لوغانسك ودونيتسك.

ورأت أن السيطرة على المنطقة تُعد جائزة كبيرة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي أعاد – بعد فشل الاستيلاء على كييف – تركيز حملته العسكرية على دونباس، التي تشكل حوالي 9% من أراضي أوكرانيا، وتحمل أهمية بالنسبة للصناعة والموقع والإمكانيات كورقة مساومة لموسكو في أي مفاوضات مستقبلية.

وأوضحت الصحيفة أن دونباس تقع على حدود روسيا وتمتد من خارج ماريوبول في الجنوب إلى الحدود الشمالية بالقرب من خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، وتعد موطناً لمناجم الفحم والصلب، مشيرة إلى أن موسكو والانفصاليين الموالين لها يسيطرون الآن على ما يقدر بنحو 80 إلى 90% من دونباس.

وقالت إن ”الاستيلاء على سيفيرودونيتسك وليسيكانسك المجاورة من شأنه أن يمنح روسيا سيطرة كاملة على لوغانسك، ويضع قواتها للتقدم غربًا نحو مدينة كراماتورسك في مقاطعة دونيتسك المجاورة. وإذا سقطت كراماتورسك، فإن قوات بوتين ستسيطر فعليًا على منطقة دونباس بأكملها“.

واختتمت ”نيويورك تايمز“ تحليلها بالقول: ”سيؤدي احتلال دونباس أيضًا إلى توسيع (الجسر البري) لموسكو الذي يربط الأراضي الروسية بشبه جزيرة القرم“.