الأحد 16 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 27 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مفاوضات أميركية-إيرانية جديدة غداً.. وطهران تحذّر السفن في مضيق هرمز

تستعد الولايات المتحدة وإيران لعقد جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة، غداً الاثنين، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهم بين الجانبين، وفق ما أفاد موقع «أكسيوس».

وبحسب الموقع، يواصل الوسطاء القطريون جهودهم الدبلوماسية غير المباشرة، على أن يعقدوا في 28 أيلول/سبتمبر اجتماعات منفصلة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الرئاسي الأميركي الخاص ستيفن ويتكوف.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المفاوضات ستتمكن من تجاوز الخلافات القائمة بين واشنطن وطهران، في وقت كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن الولايات المتحدة ستجري جولة جديدة من المفاوضات مع إيران الأسبوع المقبل.

وفي موازاة التحركات الدبلوماسية، صعّدت طهران تحذيراتها المتعلقة بمضيق هرمز، إذ حذّرت السفن العابرة للممر المائي من استخدام ما وصفته بـ«المسارات غير القانونية»، مؤكدة في الوقت نفسه أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لحل النزاع مع الولايات المتحدة.

وجاء التحذير غداة إعلان ترامب رفضه مقترحاً إيرانياً يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن «شروطنا واضحة»، مشيراً إلى أن أي خطوة نحو إعادة فتح المضيق مرتبطة باستيفاء هذه الشروط. وأضاف أن «الحل التفاوضي وحده» يمكن أن يخرج الأطراف من الأزمة الحالية.

في المقابل، قال ترامب إن إيران تسعى إلى إعادة فتح مضيق هرمز لأن «اقتصادها يموت»، مضيفاً أن الولايات المتحدة لديها «سيطرة شاملة» على المضيق. وأكد أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أن المقترح المطروح «غير مقبول».

وفي سياق متصل، حذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا من احتمال شن الولايات المتحدة هجوماً جديداً على إيران في ظل ما وصفه بـ«الوضع الإقليمي المتأزم»، مؤكداً استعداد طهران للمواجهة والتسبب بأضرار أكبر للولايات المتحدة.

كما حذّرت السلطة التي أنشأتها إيران لإدارة مضيق هرمز السفن من عواقب استخدام «مسارات غير قانونية» في المنطقة، مشيرة إلى أن ذلك قد يعرّض السفينة ومالكها وربانها وطاقمها لخسائر مالية وبشرية، فضلاً عن فرض قيود خطيرة على عبورها المستقبلي للمضيق.