
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة
في وقت لا يزال مصير المحادثات النووية مجهولا بعد نقاشات ماراتونية عدة في فيينا، دعت إيران إلى عقد اجتماع حضوري جديد في “أسرع وقت ممكن”.
وقال المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي اليوم الاثنين إنه “من المناسب عقد اجتماع حضوري في أسرع وقت ممكن”.
إلا أنه أوضح أنه “لم يتم الاتفاق بعد على مكان هذا الاجتماع أو على أي مستوى سيتم عقده، إلا أنه مطروح على جدول الأعمال”، بحسب ما نقلت فرانس برس.
الخلاف أبعد من الحرس الثوري
أما في ما يتعلق بالعقبات التي حالت مؤخرا دون استئناف تلك المحادثات، لاسيما مسألة رفع الولايات المتحدة للحرس الثوري من لائحة المنظمات الإرهابية، شدد خطيب على أن التباين بين الجانبين لا يقتصر على هذه المسألة.
واعتبر أن “ما هو قائم بين إيران وأميركا أبعد بكثير من مسألة أو مسألتين”، مضيفا أن واشنطن لو كانت قدمت الأجوبة بشأن المواضيع المتبقية العالقة لكان الجميع متواجد في فيينا حاليا”.
كما أكد أنه يجب “تجنب الإفراط في تبسيط الأمور بشأن ما يجري بين بلاده والولايات المتحدة”.
تأتي تصريحات خطيب زاده بعد أيام من اتصال بين وزير الخارجية الإيراني جسين أمير عبداللهيان ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، تم خلاله التطرق إلى ملف المباحثات لإحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي.