
حرس الحدود الإيراني
قتل ضابط إيراني ،من قوات الشرطة في محافظة كرمان جنوب البلاد، خلال مواجهات مع مجموعة مسلحة، كما قُتِل 6 مسلحين في المواجهات، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء ”تسنيم“ التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وقال المتحدث باسم قيادة شرطة محافظة كرمان العقيد، أمين غفوري، للوكالة، إن ”العقيد علي برزكر، وهو أحد عناصر قيادة القوات الخاصة التابعة للشرطة الإيرانية، لقي مصرعه خلال اشتباكات مع 6 مجرمين مسلحين“.
وأضاف العقيد غفوري أن المواجهات المسلحة أسفرت أيضا عن قتل 6 مجرمين كانوا مسلحين.
وأشار المتحدث الرسمي باسم قيادة شرطة كرمان إلى أنه سيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل عن هذه العملية قريبًا، داعيًا إلى التعاون مع قوات الشرطة بهدف مواجهة من سمّاهم بالأشخاص الذين يعرّضون أمن وحياة الإيرانيين للخطر.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، أرسلت حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، مشروعًا لتعديل قانون استخدام الأسلحة من قبل قوات الأمن والقوات المسلحة في الحالات الطارئة، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء ”جوان“.
وبموجب القانون المعدل، يُسمح لرجال الأمن وجميع قوات إنفاذ القانون باستخدام الأسلحة، لتوفير الأمن في أثناء المظاهرات غير القانونية والمسلحة وأعمال الشغب المسلحة، دون الرجوع إلى الضباط العسكريين، فيما القانون الحالي لا يجيز استخدام الأسلحة إلا بأمر من الضباط.
وبحسب الوكالة الإيرانية، منح مشروع قانون الإصلاح للحكومة، هذه السلطة لجميع عملاء الأمن، كما سيسمح مشروع القانون المقترح حتى للدوريات البحرية بإطلاق النار على السفن التي لا تستجيب لتحذيرات التوقف.
ويدعو المشروع إلى استخدام الأسلحة في أثناء عمليات اعتقال اللصوص، وقطاع الطرق والخاطفين والأشخاص الذين يقومون بعمليات الابتزاز والمسلحين وتجار المخدرات أو الأسلحة والذخائر والقتلة ومن حاول الاغتيال والتدمير والتفجير.