الأثنين 18 ربيع الأول 1448 ﻫ - 31 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منظمات مدنية: مقتل 7 خلال احتجاجات مناهضة للحكومة في توغو

قال نشطاء حقوقيون إن سبعة أشخاص قتلوا خلال احتجاجات مناهضة للحكومة في توغو الأسبوع الماضي، متهمين قوات الأمن باستخدام “عنف مروع” ضد المتظاهرين.

واندلعت الاحتجاجات المطالبة باستقالة الرئيس المخضرم فوريه غناسينغبي يوم الخميس الماضي وسط ما قال منتقدو الحكومة إنها أزمة غلاء المعيشة التي تمر بها البلاد. وقال شهود من رويترز إن جنودا استخدموا الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين.

واتهمت 12 منظمة من المجتمع المدني وحقوق الإنسان في توجو في بيان مشترك قوات الأمن بتنفيذ اعتقالات تعسفية وضرب المدنيين بالهراوات والحبال، فضلا عن سرقة وتدمير ممتلكات خاصة.

وقالت المنظمات إنه عُثر على ثلاث جثث، اثنتان منها لقاصرين، يوم الجمعة في بحيرة بي، شرق العاصمة لومي. وعثر أيضا على جثتين لشقيقين في اليوم ذاته في بحيرة بمنطقة أكوديسيوا في لومي. وأضافت أنه عُثر على جثتين أخريين يوم السبت في نيكوناكبوي، وهي أيضا في لومي.

وتحدث بيان حكومي صدر أمس الأحد عن انتشال جثث من بحيرة بي وبحيرة أكوديسيوا لكنه ذكر أن الوفيات نتجت عن الغرق.

وجاء في البيان “تعبر الحكومة عن تعاطفها مع أسر الضحايا وتذكر جميع السكان بالقرب من المسطحات المائية بمراعاة قواعد السلامة حول مناطق المياه، وخاصة خلال موسم الأمطار الحالي”.

وتأتي الاحتجاجات في إطار الصراع السياسي المستمر في توغو، حيث تولى غناسينغبي في مايو أيار الماضي منصبا جديدا قويا هو رئيس مجلس الوزراء، دون تحديد فترة زمنية لنهاية ولايته.

وتشير منظمات المجتمع المدني إلى أن المنصب الجديد لغناسينغبي، الذي تحكم عائلته توجو منذ عام 1967، هو مؤشر جديد على تراجع الديمقراطية في غرب أفريقيا، وهي منطقة معروفة بالانقلابات والقادة الذين يستمرون في السلطة لعشرات الأعوام.

وأشاد بيان الحكومة الصادر أمس الأحد باستجابة قوات الأمن وقال إنه جرى تنفيذ “عدة” اعتقالات.

وألقت السلطات القبض على عشرات الأشخاص يومي الخامس والسادس من يونيو حزيران خلال احتجاجات على المنصب الجديد الذي تولاه جناسينجبي، وهو ما تصفه منظمة العفو الدولية بأنه قمع للمعارضة.

وقالت المنظمة الحقوقية إن السلطات أطلقت سراح عدد منهم سريعا.

    المصدر :
  • رويترز