
شعار منظمة الصحة العالمية في مقرها في جنيف يوم 29 أبريل نيسان 2026. تصوير: دينيس باليبوس - رويترز
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، تسجيل أول مريض في تجربة علاجية تستهدف سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة وصفتها بأنها محطة مهمة في جهود مكافحة تفشي المرض.
وقال المدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن بدء التجربة يمثل تقدماً مهماً، لكنه حذر من استمرار تحديات كبيرة، أبرزها انعدام الثقة وأعمال العنف، مشيراً إلى هجوم استهدف مركزاً لعلاج الإيبولا في إقليم إيتوري وأسفر عن مقتل شخصين.
وأوضح أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجل حالياً نحو 38 إصابة مؤكدة جديدة يومياً خلال الأسبوعين الماضيين، فيما تجاوز عدد الإصابات بالسلالة أكثر من 1400 حالة، بينها 438 وفاة.
وأكدت المنظمة أنه لا توجد حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة لسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا.
وستشمل التجربة، التي قد تستمر عدة أشهر ويشارك فيها أكثر من ألف مريض، اختبار جسم مضاد تجريبي من إنتاج شركة ماب بيو فارماسيوتيكال كعلاج منفرد، إضافة إلى تقييم فعاليته بالاشتراك مع عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات، الذي تنتجه شركة جلعاد ساينسز.