الجمعة 8 ربيع الأول 1448 ﻫ - 21 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

من هم المرشحون لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة؟

يجري هذا العام انتخاب الأمين العام العاشر للأمم المتحدة الذي سيتولى المنصب خمس سنوات تبدأ اعتبارا من أول يناير كانون الثاني 2027.

وأظهر استطلاع غير رسمي ثان أجري اليوم الجمعة أن كارولين رودريغيز-بيركيت من جيانا تتقدم بفارق ضئيل، وفقا لمصادر مقربة من العملية.

وفي ما يلي المرشحون الذين يخوضون حتى الآن السباق لخلافة الأمين العام أنطونيو غوتيريش.

رافائيل غروسي

يشغل رافائيل غروسي، وهو دبلوماسي أرجنتيني مخضرم يبلغ من العمر 65 عاما، منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة منذ ست سنوات لافتا الأنظار بحضوره المكثف ونشاطه الكبير.

ومع مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ وقت طويل للبرنامج النووي الإيراني، قاد غروسي مفاوضات هدفت إلى إنقاذ أجزاء من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين طهران وقوى كبرى بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب بلاده منه في 2018. ويقول منتقدو غروسي إنه تمادى كثيرا في محاولته إبرام تفاهمات مع الجمهورية الإسلامية.

وعزز غروسي، وهو أب لثمانية أبناء ويجيد عدة لغات من بينها الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والإيطالية، مكانته ووضع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال دبلوماسيته المكوكية في الأزمات الدولية.

وكان من أهم نجاحاته التمكن من إرسال فريق صغير من الوكالة إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا التي تسيطر عليها روسيا.

ويرى كثير من الدبلوماسيين أنه المرشح الأوفر حظا بعد سنوات أمضاها في محاولة الحفاظ على دعم الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، إذ إن تأييدهم حاسم للفوز بأعلى منصب في الأمم المتحدة.

لكن روسيا أبدت تحفظات بشأن حملته.

ريبيكا غرينسبان

تقدم ريبيكا غرينسبان، البالغة من العمر 70 عاما، نفسها باعتبارها مؤمنة بالتعددية وتسعى إلى الإصلاح، وتقول إنها واجهت عوائق قائمة على النوع الاجتماعي وإنها تحمل إيمانا راسخا منذ زمن طويل بالأمم المتحدة وبالتزامها بالسلام والتنمية وحقوق الإنسان.

وقالت غرينسبان، وهي نائبة سابقة لرئيس كوستاريكا وترأس مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، إنها تنحت عن مهامها حتى سبتمبر أيلول لتجنب تضارب المصالح خلال الحملة الانتخابية.

وفي حال انتخابها، ستصبح غرينسبان أول امرأة تتولى منصب الأمين العام. وقالت إنه رغم اضطرارها إلى إجراء مفاضلات بين الحياة الأسرية والخدمة العامة في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، فإن كونها أول امرأة تتولى هذا المنصب ترك بصمة على أسلوبها القيادي.

وأضافت لرويترز “لا أنتظر معاملة خاصة. أنشد المعاملة على قدم المساواة”.

وتصف غرينسبان، وهي خبيرة اقتصادية، نفسها بأنها “قائدة ناضجة” ستجعل الأمم المتحدة أكثر مرونة من خلال التعاون مع أطراف أخرى، مع الدفاع عن قيمها الأساسية.

ميتشيل باشيليت

ميتشيل باشيليت، البالغة 74 عاما، هي رئيسة سابقة لتشيلي لفترتين ومفوضة الأمم المتحدة السامية السابقة لحقوق الإنسان، وشغلت أيضا منصب المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الفترة من 2010 إلى 2013، وهي وكالة معنية بتعزيز حقوق النساء.

ورغم دعم البرازيل والمكسيك لها، سحبت تشيلي دعمها لباشيليت في مارس آذار بعد ميل قيادة البلاد إلى تيار اليمين.

وواجهت باشيليت انتقادات من محافظين أمريكيين بسبب موقفها المؤيد لحق الإجهاض. وفي أبريل نيسان بدا أن مبعوث واشنطن لدى الأمم المتحدة مايك والتس يوجه ضربة لترشحها عندما قال إنه يتفق مع مخاوف أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن مدى ملاءمتها للمنصب.

واتهم السناتور الجمهوري بيت ريكيتس باشيليت بأنها لم تفعل ما يكفي عندما كانت مفوضة لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة لوصف ما مارسته الصين بحق مسلمي قومية الويغور بأنه إبادة جماعية. ولم تعلن بكين موقفها من ترشحها.

ماكي سال

شغل ماكي سال، وهو جيولوجي يبلغ من العمر 64 عاما، منصب رئيس السنغال على مدى 12 عاما حتى 2024.

ويشدد سال على ضرورة دعم الدول النامية المثقلة بالديون ويدعو إلى إصلاح مجلس الأمن، في إشارة إلى مطالب الدول النامية بالحصول على مقاعد دائمة في أكثر هيئات الأمم المتحدة نفوذا.

وكتب على منصة إكس “أكثر من أي وقت مضى، تظل التعددية بصيغتها المتجددة أفضل وسيلة للتعامل مع تحديات عالم يشهد تحولا كاملا”.

ورشحت بوروندي سال. وإذا جرى اختياره، فسيصبح ثالث أمين عام أفريقي للأمم المتحدة بعد المصري بطرس بطرس غالي والغاني كوفي عنان.

ماريا فرناندا إسبينوسا

تولت إسبينوسا وزارتي الخارجية والدفاع في الإكوادور في حكومة الرئيس السابق رافائيل كوريا. ورشحتها دولة أنتيجوا وبربودا.

وقدمت إسبينوسا (61 عاما) المشورة أيضا للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في مجالات التنوع البيولوجي وتغير المناخ وسياسات الشعوب الأصلية.

وقالت في بيان حول رؤيتها إن مناصبها السابقة سفيرة الإكوادور لدى الأمم المتحدة ورئيسة الجمعية العامة منحتها معرفة متعمقة بهذه المؤسسة العالمية.

وأضافت “أترشح انطلاقا من قناعة بسيطة: يجب على الأمم المتحدة أن تستعيد الشجاعة في تحديد الأولويات، والانضباط في التنفيذ، والثقة السياسية للتصرف بغاية محددة”.

كارولين أليسون فريدا رودريغيز-بيركيت

تشغل رودريغيز-بيركيت، وهي دبلوماسية مخضرمة وسياسية سابقة، في الوقت الراهن منصب الممثل الدائم لجيانا لدى الأمم المتحدة منذ عام 2020. وكانت أول امرأة في تاريخ جيانا وأول شخصية من السكان الأصليين تشغل منصب وزير الخارجية.

وشغلت أيضا مناصب رفيعة في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو). وفي حال انتخابها، ستصبح أول امرأة وأول شخصية من منطقة الكاريبي تتولى قيادة الأمم المتحدة.

وتعهدت رودريغيز-بيركيت بجعل المنظمة الدولية أكثر فعالية من خلال تعزيز جهود منع الصراعات والنهوض بالعمل المناخي.

أولارا أوتونو

أوتونو دبلوماسي ووكيل سابق للأمين العام للأمم المتحدة رشحته أوغندا، ودعا إلى استعادة السلطة الأخلاقية للمنظمة الدولية. وهو الأكبر سنا بين المرشحين الحاليين للمنصب، إذ يبلغ من العمر 75 عاما.

وفي بيان بشأن رؤيته، شدد أوتونو على ضرورة مواصلة الإصلاحات المؤسسية، مؤكدا أنه سيمنح أولوية قصوى للجهود الرامية إلى الإسهام في إنهاء الصراعات الدولية الكبرى.

وتعهد أيضا بالعمل على تدشين هيئة للإشراف على أنشطة الأمم المتحدة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، كما سلط الضوء على ضرورة اتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ لا تعرقل التنمية الاقتصادية.

إيفون عبد الباقي

رشحت تونجا في أغسطس آب إيفون عبد الباقي، وهي دبلوماسية إكوادورية ولدت لأبوين مهاجرين من لبنان. وعاشت في لبنان خلال الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990، وتعتمد حملتها على منع الصراعات.

وقالت عبد الباقي وهي ثاني أكبر المرشحين سنا إذ تبلغ 75 عاما “سأكون على الأرض، لا خلف مكتب في نيويورك فحسب… في مناطق الحروب ومناطق التوتر، وسأتواصل مباشرة مع جميع الأطراف لوقف الصراعات قبل اندلاعها”.

وقالت عبد الباقي في السابق لإذاعة إكوادورية إن ترشحها يحظى بدعم الولايات المتحدة، وأقرت علنا بصداقتها مع الرئيس دونالد ترامب والرئيس السابق بيل كلينتون. ولم تعلق الولايات المتحدة.

    المصدر :
  • رويترز