الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نائبة بالبرلمان التونسي: طالما هناك إخوان سنكون في المعارضة

يواجه تنظيم الإخوان ضغوطا شعبية وسياسية في تونس، خصوصا مع الكشف في الآونة الأخيرة، عن تهديدات لمسؤولين تونسيين، من بينهم النائبة عبير موسي، بالتصفية والاغتيال.

قالت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر في البرلمان التونسي، عبير موسي، إن جماعة الإخوان هي من تقف وراء لائحة سحب الثقة من رئيس الوزراء إلياس الفخفاخ، مشددة على أن المعارضة في تونس ستستمر “طالما كان هناك إخوان”.

ولدى سؤالها خلال مداخلة تلفزيونية عما إذا كان نواب حزبها سيوقعون على اللائحة، قالت عبير موسي: “لم نعط الثقة للفخفاخ حتى نسحبها منه. نحن براء منه”.

وشددت أيضا على أن “موقف حزبها لم يتغير”. وتابعت: ”نحن في المعارضة.. أينما كان هناك إخوان سنكون في المعارضة”، في إشارة إلى حركة النهضة، التي يترأسها رئيس البرلمان راشد الغنوشي.

واعتبرت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر أن الندوة الصحفية المشتركة بين كتلتي “قلب تونس” و”ائتلاف الكرامة”، الخميس، مثلت “فضيحة وخيانة للقوى المدنية”.

وقالت إن التقارب بين قلب تونس وائتلاف الكرامة “وصمة عار في جبين قلب تونس”، مضيفة: “سنعلن موقفنا من قلب تونس بعد ما فعله”.

وكانت العضوة في مجلس النواب التونسي عبير موسي، قد طالبت في وقت سابق ، المجلس بالتصويت على مشروع لائحة تصنيف جماعة الإخوان في البلاد، وذراعها حركة النهضة، “تنظيما إرهابيا”، مشيرة إلى ورود معلومات تفيد بتواصل الحركة مع إرهابيين داخل السجون، مستغلة نفوذها على وزارة العدل.

وأوضحت موسي، رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس، أن “نواب حركة النهضة (الإخوانية) يتنقلون بين السجون للتواصل مع إرهابيين، ووعدوهم بتحسين أحوالهم”.