
محكمة بريطانية
قالت ناشطة بريطانية مؤيدة للفلسطينيين تٌحاكم بتهمة استهداف شركة أنظمة إلبيط الإسرائيلية للصناعات الدفاعية اليوم الخميس، إنها والمتهمين معها كانوا يريدون “إلحاق أكبر قدر ممكن من الأضرار بالممتلكات”، لكنها أضافت أنها تعارض العنف.
وتجري محاكمة شارلوت هيد (29 عاما) وخمسة آخرين في محكمة وولويتش كراون بشأن ما وصفه ممثلو الادعاء بأنه هجوم خططت له منظمة فلسطين أكشن بعناية على منشأة (إلبيط سيستمز) في بريطانيا في بريستول بجنوب غرب إنجلترا في أغسطس آب الماضي.
ووُجهت إلى المتهمين الستة تهم السطو وإثارة الاضطرابات العنيفة والتخريب الجنائي، كما وُجهت إلى أحد المتهمين تهمة التسبب في أذى جسدي خطير عن عمد بعد ضرب شرطية بمطرقة ثقيلة.
وينفي المتهمون ارتكاب هذه التهم. وقالت هيد لهيئة المحلفين إنها وزملاءها المتهمين قرروا اتخاذ إجراء لأن “كل شيء آخر باء بالفشل”.
واعترفت هيد بأنها قادت شاحنة وعلى متنها زملاؤها الناشطون عبر الأسوار خارج المصنع ثم إلى حظيرة تحميل في الساعات الأولى من صباح السادس من أغسطس آب 2024.
وقالت إن الخطة كانت “الدخول وتدمير أكبر عدد ممكن من الأسلحة التي يمكن العثور عليها”.
ووجه راجيف مينون، محامي هيد سؤالا لها “هل استخدمت العنف ضد حراس الأمن أو ضابط شرطة؟” فأجابت “لا، مطلقا”.
وقالت المدعية العامة ديانا هير لأعضاء هيئة المحلفين في بداية المحاكمة الشهر الماضي إن صامويل كورنر(23 عاما)، أحد المتهمين الستة، استخدم مطرقة ثقيلة لتوجيه ضربة لرقيبة شرطة في ظهرها، مما أسفر عن إصابتها بكسر في الفقرات القطنية بالظهر.
ولدى سؤال هيد اليوم عما إذا كانت ستشارك في العمل الذي استهدف إلبيط لو علمت أن شخصا ما سيستخدم العنف، أجابت قائلة “لا، لم يكن ذلك جزءا من الخطة”.
وما زالت المحاكمة مستمرة.