الأربعاء 22 صفر 1448 ﻫ - 5 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ناقلة نفط باكستانية تعبر مضيق هرمز رغم التوترات

أظهرت بيانات تتبع السفن مرور ناقلة نفط متجهة إلى باكستان عبر مضيق هرمز مطلع الأسبوع، في مؤشر إلى قدرة بعض الدول على التفاوض بشأن مرور سفنها بأمان رغم الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

ومنذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أسبوعين، هاجمت إيران عدة سفن في الخليج، ما أدى فعلياً إلى إغلاق المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، ودفع أسعار الطاقة العالمية إلى الارتفاع. ومع ذلك سمحت طهران لبعض السفن بالعبور.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة تعتقد أن بعض ناقلات الوقود الهندية والصينية، إضافة إلى الإيرانية، تمكنت من عبور المضيق.

وأفادت شركة مارين ترافيك، المزودة لبيانات شركة كبلر، في منشور على منصة إكس بأن السفينة “كراتشي” تعد أول سفينة شحن غير إيرانية تعبر المضيق وهي تبث إشارة نظام التعرف الآلي الخاص بها، ما يشير إلى احتمال حصول بعض الشحنات على مرور آمن عبر التفاوض.

وعبرت ناقلة النفط “كراتشي”، وهي من طراز أفرامكس وتديرها شركة الشحن الوطنية الباكستانية، المضيق في نحو 15 مارس آذار بعد تحميلها بالنفط الخام من جزيرة داس في أبوظبي، ومن المتوقع أن تصل إلى ميناء كراتشي في 17 مارس، وفق بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن.
وتُظهر البيانات أن السفينة أبحرت بمحاذاة الجانب الإيراني من المضيق قبل أن تتجه شرقاً نحو باكستان.

وتعتمد باكستان بدرجة كبيرة على واردات النفط الخام والوقود المكرر من منتجي الخليج، والتي يصل معظمها عبر مضيق هرمز.

وتحافظ إسلام آباد على علاقات جيدة مع إيران، وفي الوقت نفسه تربطها علاقات وثيقة بالولايات المتحدة والسعودية التي تجمعها بها معاهدة دفاع مشترك، ما يفرض عليها موازنة مواقفها الدبلوماسية في ظل تصاعد التوترات.

وفي السياق، شكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باكستان على “تضامنها” في منشور على منصة إكس. كما أطلقت البحرية الباكستانية قبل أيام عملية لحماية ممرات الملاحة البحرية، بما في ذلك مرافقة السفن التجارية.

وقال مصدر عسكري لرويترز إن البحرية الباكستانية أجرت اتصالات مع نظيرتها الإيرانية، مضيفاً أنه لم تكن هناك حاجة لمرافقة السفينة لأنها باكستانية. ولم تصدر البحرية والجيش في باكستان وكذلك وزارات الخارجية والبترول والإعلام تعليقات رسمية على الأمر.

    المصدر :
  • رويترز