
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستعزز قدراتها البحرية عبر الحصول على مزيد من الغواصات والسفن ووسائل قتالية أخرى، مؤكدًا أن بلاده تستهدف أن تكون من الدول الرائدة عالميًا في مجال الحرب البحرية وتحت سطح البحر.
وقال نتنياهو، خلال زيارة إلى قاعدة سلاح البحرية في أشدود برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، إن قادة الأجهزة الأمنية أبلغوه بالحاجة إلى مزيد من الوسائل البحرية، مشيرًا إلى أن الغواصة السادسة وصلت بالفعل إلى إسرائيل، فيما تطالب المؤسسة الأمنية بمزيد من الغواصات والسفن ووسائل قتالية أخرى.
وأوضح أن المجال البحري تحول إلى “ساحة قتال دولية”، مشيرًا إلى مضيقي هرمز وباب المندب، ومضيفًا أن ما وصفهم بـ”أعداء إسرائيل” يسعون إلى تهديد المجال البحري الإسرائيلي في البحر المتوسط والموانئ وحركة الملاحة.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستعمل على حماية أمنها من البحر، بالتوازي مع تعزيز قدراتها الهجومية والدفاعية في المجالين البحري وتحت سطح البحر.
وخلال الزيارة، تلقى نتنياهو وكاتس إحاطة من رئيس أركان سلاح البحرية وقائد قاعدة أشدود بشأن التحديات التي تواجه الساحة البحرية ونشاط القوات في المنطقة الجنوبية، بما يشمل وحدات الأمن الجاري ووحدات الإنزال البحري، كما شاهدا عرضًا لوسائل قتالية تستخدمها القوات البحرية في مهام الدفاع والهجوم.
وتأتي تصريحات نتنياهو بعد وصول الغواصة “درَكون” إلى إسرائيل في سبتمبر الماضي قادمة من ألمانيا، لتصبح السادسة في أسطول الغواصات الإسرائيلي، ضمن برنامج مستمر لتطوير القدرات البحرية.
وتنتمي “درَكون” إلى الجيل الأحدث من الغواصات الإسرائيلية، فيما تواصل تل أبيب العمل على تطوير غواصات إضافية من طراز “داكار”، ضمن خطة أوسع لتحديث أسطولها البحري وتعزيز قدراته بعيدة المدى.
وتعد “درَكون” أول غواصة إسرائيلية من طراز “دولفين 2” يتم بناؤها في ألمانيا منذ أكثر من عقد، وهي مصممة للعمل لفترات طويلة تحت سطح البحر، ويبلغ طولها نحو 74 مترًا، وتُصنف ضمن أكبر الغواصات التي دخلت الخدمة في البحرية الإسرائيلية.
ومن المقرر أن تنضم الغواصات الثلاث الجديدة من طراز “داكار” إلى الأسطول الإسرائيلي مستقبلًا، في إطار اتفاق دفاعي بين إسرائيل وألمانيا يهدف إلى استبدال الغواصات الأقدم وتعزيز قدرات سلاح البحرية.