الجمعة 29 ربيع الأول 1448 ﻫ - 11 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نتنياهو: سنبقى في جنوب سوريا خلال المستقبل المنظور

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب سوريا خلال المستقبل المنظور.

وأضاف في كلمة ألقاها أمام مجموعة الضغط الأمريكية “إيباك”، أنه “وجهنا ضربات قوية لإيران وهدفنا الرئيس هو ألا تتمكن من حيازة سلاح نووي”، مشددا على أن “النصر في متناول أيدينا وسنحقق جميع أهدافنا”.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أنه “قبل عام قلت إننا سنغير وجه الشرق الأوسط وهذا ما نقوم به بالفعل”، مؤكدا أنه يدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن “السماح بحرية الاختيار في المغادرة وإنشاء غزة جديدة”.

هذا وتظاهر مئات السوريين في “ساحة 18 آذار” وسط مدينة درعا جنوب البلاد، رفضا لتصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية التي أدلى بها يوم الأحد الماضي، وقال فيها: “نطالب بجعل المنطقة إلى الجنوب من دمشق منزوعة السلاح”، مضيفا “لن نسمح للجيش السوري الجديد بالانتشار في هذه المنطقة”.

واعتبر المتظاهرون تصريحات نتنياهو “تدخلا سافرا” في شؤون بلادهم، ورفعوا لافتات تطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتؤكد على وحدة البلاد وترفض التقسيم.

كما شوهدت لافتة باللغتين العربية والعبرية مكتوب عليها “نحن الطوفان، تحية من درعا العزة إلى غزة الصمود، وإلى جباليا وإلى الشجاعية، وإلى روح (يحيي) السنوار البطل” في إشارة إلى التضامن مع قطاع غزة الذي تعرض للحرب الإسرائيلية على مدار أكثر من 15 شهرا.

كما تظاهر الآلاف في السويداء والقنيطرة وحلب تنديداً بتصريحات نتنياهو و رفضاً لتقسيم سوريا.

والتقى الرئيس السوري أحمد الشرع يوم أمس الإثنين، بوجهاء وأعيان الطائفة الدرزية عقب تصريحات نتنياهو، ولم يتم نشر تفاصيل أخرى حول اللقاء.

ووجه نتنياهو -الأحد- عددا من التحذيرات للإدارة الجديدة في سوريا.

وطالب نتنياهو، في خطاب ألقاه أمام دفعة جديدة من الضباط في حولون جنوب تل أبيب بجعل جنوب سوريا “منزوع السلاح بالكامل”، مؤكدا أن تل أبيب لن تسمح لقوات الإدارة الجديدة بالانتشار جنوب العاصمة دمشق

وأضاف “نطالب بالنزع التام للسلاح من جنوب سوريا، في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء”. وقال نتنياهو أيضا “لن نتسامح مع أي تهديد للطائفة الدرزية في جنوب سوريا”.

وقبل أيام، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل أقامت بهدوء شديد منطقة أمنية داخل الأراضي السورية، وإنه لا يوجد في الوقت الراهن تاريخ نهائي لاستمرار الاحتفاظ بتلك المنطقة.

وبعد سقوط النظام السوري المخلوع في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، كثفت إسرائيل عملياتها العسكرية في سوريا، حيث احتلت المنطقة العازلة واستكملت السيطرة على قمة جبل الشيخ، إضافة إلى توسيع نطاق عملياتها العسكرية في القنيطرة وريف دمشق.

كما شنت غارات جوية مكثفة استهدفت مخازن أسلحة خشية وقوعها في أيدي جماعات مسلحة، وفق ما تزعم.

وندد الرئيس السوري أحمد الشرع في وقت سابق بتوغل القوات الإسرائيلية، مع تأكيده أن الوضع الراهن في البلاد “لا يسمح بالدخول في أي صراعات جديدة”.

وقال إن “الإسرائيليين تجاوزوا خطوط الاشتباك في سوريا بشكل واضح مما يهدد بتصعيد غير مبرر في المنطقة”.

وتطلب سوريا من إسرائيل سحب قواتها من البلاد. وتقول الأمم المتحدة إن توغل إسرائيل داخل الأراضي السورية يشكل انتهاكا للاتفاقيات الدولية، كما دعت إلى سحب القوات.

    المصدر :
  • وكالات