الجمعة 8 ربيع الأول 1448 ﻫ - 21 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هجمات في غزة على الفور

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، الجيش بتنفيذ هجمات “قوية” في غزة على الفور.

وفي مشهد سياسي غير مسبوق داخل الائتلاف الإسرائيلي الحاكم، تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى القدس، حيث يُتوقع أن تشهد ساحة “جسر الحبال” مظاهرة حاشدة يُطلق عليها منظّموها “مليونية الحريديم”، قد تشكّل نقطة تحوّل حاسمة في مصير الحكومة الحالية.

وبحسب تقديرات سياسية متزايدة، قد يعلن الحاخامات المتشددون خلال المظاهرة عن نهاية دعمهم للائتلاف الحاكم، مما يعني عمليا الدفع نحو حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة.

يأتي هذا التطور الدراماتيكي في لحظة حرجة وقبل عام واحد فقط من الموعد القانوني للانتخابات المقبلة، (هذا إذا استمرت الحكومة حتى ذلك الحين). لكن كل يوم يمر، كما يلاحظ تقرير صحيفة معاريف، يُبعد أكثر فأكثر احتمال بقاء الائتلاف متماسكا حتى نهاية ولايته.

فيما يحاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومعه رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست يوآف بسموت، احتواء الأزمة عبر تقديم “ورقة تفاهم” جديدة إلى القيادات الحريدية لتأجيل القرار الحاسم.

لكن المؤشرات لا تبعث على التفاؤل، وفقا لمعاريف، فحتى الآن، لم يُقدَّم أي نصّ نهائي لقانون التجنيد، ولا يعرف النواب المتشددون أنفسهم ما إذا كانت الوثيقة التي يعدّها بسموت مشروعا قانونيا متكاملا أم مجرد “مبادئ عامة” بلا مضمون فعلي.

ويبدو أن صبر القيادة الدينية قد نفد. وقال أحد الحاخامات الذين تحدّثوا لمعاريف “لقد أبقينا الحكومة حيّة حتى الآن، لكن إذا مات الحاخامات، فستنتهي الحكومة أيضا”.

هذا التصريح يلخّص المأزق الذي يواجه نتنياهو: حكومة تقوم على توازن دقيق بين أحزاب قومية ودينية متشددة، أصبحت رهينة قرار ديني قد يصدر في أي لحظة. وإذا قرّر الحاخامات بالفعل يوم الخميس سحب دعمهم، فإن إسرائيل ستتجه إلى انتخابات جديدة هي الخامسة خلال أقل من 5 سنوات، في مشهد يعكس هشاشة التحالفات السياسية داخل الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

    المصدر :
  • وكالات