الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نظام الأسد والميليشيات الشيعية تعلن سيطرتها على مطار أبو الضهور بريف إدلب

أعلنت قوات النظام السوري والقوات المتحالفة معها سيطرتها على مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب(شمالي غربي البلاد)، بينما أكدت المعارضة المسلحة مواصلة للقتال، وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق ارتفع عدد القتلى من المدنيين إلى 12 شخصا بينهم أطفال، بالإضافة إلى عشرات الجرحى جراء قصف النظام.

وقال التلفزيون السوري التابع للنظام إن قوات الجيش السوري تواصل هجومها بالقرب من أبو الظهور لبسط السيطرة على محيطه، بينما قالت المعارضة المسلحة إنها أوقعت خسائر كبيرة في صفوف المليشيات الداعمة للنظام السوري بمحيط مطار أبو الظهور العسكري.

وأضافت أنها تخوض معارك تعتبر الأعنف في تلك المنطقة، مؤكدة تمكنها من تدمير آليات عسكرية ومدرعات تابعة للنظام خلال المعارك، وسط قصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثف على البلدات التي تتمركز فيها بريف إدلب.

يشار إلى أن قوات النظام تمكنت خلال الأسابيع الماضية من السيطرة على عشرات القرى في ريف إدلب بالقرب من القاعدة بمساعدة فصائل تدعمها إيران وإسناد جوي من الطيران الروسي، وقال التلفزيون السوري إن الجيش يقوم بتمشيط القاعدة حاليا بحثا عن ألغام ويقاتل معارضين في محيطها.

وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله اللبناني إن الجيش السوري وحلفاءه اقتحموا القاعدة قبل ساعات. وأضافت أن قوات أخرى موالية للحكومة سيطرت على قرى في ريف حلب (شمالي البلاد).

من جهة أخرى، قالت شبكة شهبا برس إن قوات النظام سيطرت على قرية أم تينة بريف حلب وقرى تل سلمو ورسم عابد والبويطة والدبشية وزفر صغير وزفر كبير بريف إدلب الشرقي، وذلك بعد انسحاب هيئة تحرير الشام.

الغوطة الشرقية
وفي ريف دمشق ارتفع عدد قتلى القصف المدفعي والغارات الجوية للنظام السوري إلى 12 شخصا بينهم أطفال، بالإضافة إلى عشرات الجرحى من المدنيين.

وأضاف مراسل الجزيرة أن القصف المدفعي على دوما تركز على السوق الشعبي في المدينة، بينما تركزت الغارات الجوية على مدن وبلدات حمورية ودوما وحرستا وعربين.

من جانبها أعلنت المعارضة المسلحة عن قتل مجموعة من قوات النظام كانت تحاول التقدم على أطراف مدينة عربين.

وقالت المعارضة إنها صدت هجوما شنته قوات النظام والمليشيات الداعمة لها على مدينتي دوما وحرستا.

يذكر أن قوات النظام تحاول فك الحصار عن مقاتليها داخل إدارة المركبات العسكرية في مدينة حرستا، تزامناً مع تصعيد القصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية رغم أنها مشمولة باتفاق خفض التصعيد.