
جندي أوكراني يقف بجانب طائرة مسيرة قبل إطلاقها في مهمة قتالية في موقع غير معلن داخل أوكرانيا في صورة نشرت عام 2026. رويترز
قال كولدار فارسي الرئيس التنفيذي لشركة ميلريم روبوتيكس الإستونية المتخصصة في الصناعات الدفاعية، اليوم الأربعاء “إن الهجوم الذي يُشتبه في أنه عمل تخريبي استهدف مبنى تستخدمه الشركة لم يعطل شحنات المركبات العسكرية الآلية إلى أوكرانيا”.
وتحقق السلطات الإستونية فيما إذا كانت روسيا تقف وراء هجوم الحرق المتعمد الذي استهدف موقعا للشركة في طالين، وقال رئيس الوزراء كريستين ميهال إن احتمال تورط روسيا يمثل أحد مسارات التحقيق.
وجرى تحديد هوية المشتبه بهم، لكن المحققين لم يثبتوا إدانتهم بعد.
وقال فارسي لرويترز “لا شيء يعرقل فعليا عمليات التسليم لدينا هذا العام أو العام المقبل”.
وأضاف فارسي أن ميلريم واحدة من موردين أجنبيين فقط يمتلكان أساطيل من مركبات برية مسيرة في الخدمة الفعلية في أوكرانيا، وتتوقع الشركة نشر أكثر من 200 نظام آلي في البلاد بحلول نهاية هذا العام.
وذكر أن الهجوم لم يؤثر على إنتاج الشركة أو سلسلة التوريد أو جداول التسليم، في وقت تسعى فيه الحكومات الأوروبية إلى توسيع نطاق التصنيع الدفاعي ومواصلة الدعم العسكري لأوكرانيا.
وتمثل هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من العمليات الهجينة التي يُشتبه في وقوف روسيا وراءها والتي تستهدف البنية التحتية وشبكات الخدمات اللوجستية والشركات المرتبطة بالجيش في أنحاء أوروبا دعما لأوكرانيا.
وتنفي روسيا مرارا المزاعم الغربية المتعلقة بأعمال التخريب وغيرها من الأنشطة الهجينة في أوروبا.