
عناصر من قوى الأمن الداخلي السوري. رويترز
لقي شخص مصرعه وأصيب ثلاثة عناصر من قوات الأمن العام السوري، اليوم الجمعة، إثر هجوم مسلح استهدف حاجزاً أمنياً على أطراف العاصمة دمشق، قبل أن تنفجر قنبلة يدوية كان يحملها المهاجم خلال محاولته إلقائها.
وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية (سانا) إن حاجزاً أمنياً عند مداخل مدينة جرمانا أوقف شخصين كانا يستقلان دراجة نارية للتثبت من هويتيهما، قبل أن يبادر أحدهما بإطلاق النار في الهواء، ثم رمي قنبلتين يدويتين باتجاه عناصر الحاجز، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح.
وأضاف المصدر أن المهاجم حاول إلقاء قنبلة ثالثة، إلا أنها انفجرت به مباشرة، ما أدى إلى مقتله على الفور، بينما جرى نقل جثته إلى المستشفى والتعرف على هويته، وتبين أنه مطلوب في قضايا قتل وتجارة مخدرات، فيما تم إلقاء القبض على مرافقه.
وأفاد سكان محليون بأن الحادث وقع في محيط حاجز كشكول – الدويلعة جنوب العاصمة، حيث جرى تبادل إطلاق نار وإلقاء قنابل يدوية قبل أن ينتهي الاشتباك بمقتل المهاجم.
من جانبها، ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الجثة تعود لشخص يدعى دانيال رياض داوود، وهو مطلوب في قضايا جنائية، مؤكدة إصابة ثلاثة من عناصر الأمن بشظايا، ونقلهم لتلقي العلاج.
ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من انفجار عبوة ناسفة في مقهى بمنطقة الحجاز وسط دمشق، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في تطور أمني لافت تشهده العاصمة السورية.