الثلاثاء 14 صفر 1448 ﻫ - 28 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هدوء حذر في مضيق هرمز وسط ترقب رد إيران ومخاوف من تصعيد جديد

ساد هدوء نسبي في مضيق هرمز صباح اليوم الأحد، بعد أيام من الهجمات المتفرقة والتوترات العسكرية، في وقت تترقب فيه الولايات المتحدة رد إيران على أحدث المقترحات الأميركية الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من شهرين وفتح الباب أمام محادثات سلام.

ورغم الهدوء النسبي، لم تظهر حتى الآن أي مؤشرات واضحة على تحرك إيراني تجاه مسودة الاتفاق، التي تهدف إلى إنهاء الحرب رسمياً قبل الانتقال إلى مناقشة الملفات الأكثر تعقيداً، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتوقع أن تتلقى واشنطن قريباً رداً من طهران بشأن مشروع الاتفاق، مؤكداً في تصريحات لقناة LCI الفرنسية أن إيران “لا تزال ترغب بشدة في إبرام اتفاق”.

في المقابل، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن ترامب تعهد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم تقديم أي تنازلات تتعلق بمسألة اليورانيوم المخصب خلال المفاوضات الجارية مع إيران، مع تأكيد أن إسرائيل تستعد لجميع السيناريوهات المحتملة.

ومع اقتراب زيارة ترامب إلى الصين هذا الأسبوع، تتزايد الضغوط الدولية لإنهاء الحرب التي فاقمت أزمة الطاقة العالمية وأثارت مخاوف متزايدة بشأن الاقتصاد العالمي، خاصة بعدما حدّت طهران بشكل شبه كامل من عبور السفن غير الإيرانية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

وشهدت الأيام الماضية تصعيداً كبيراً في المضيق ومحيطه، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ نحو شهر، كما تعرضت الإمارات لهجمات جديدة يوم الجمعة.

وذكرت وكالة وكالة فارس شبه الرسمية أن اشتباكات متفرقة اندلعت الجمعة بين قوات إيرانية وسفن أميركية داخل المضيق.

من جهته، أعلن الجيش الأميركي أنه استهدف سفينتين مرتبطتين بإيران حاولتا دخول أحد الموانئ الإيرانية، وأجبرهما على التراجع، وذلك بعد فرض واشنطن حصاراً على السفن الإيرانية الشهر الماضي.

لكن مسؤولاً أميركياً مطلعاً كشف أن تقييماً صادراً عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية يشير إلى أن إيران قد لا تواجه ضغطاً اقتصادياً حاداً نتيجة الحصار البحري الأميركي قبل مرور نحو أربعة أشهر، ما أثار تساؤلات حول مدى فعالية أوراق الضغط التي تمتلكها إدارة ترامب.

بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة: “في كل مرة يُطرح فيها حل دبلوماسي على الطاولة، تختار الولايات المتحدة تنفيذ مغامرة عسكرية متهورة”.

وفي سياق متصل، أعلنت بريطانيا، التي تعمل مع فرنسا على إعداد مقترح لضمان أمن الملاحة في المضيق بعد استقرار الأوضاع، أنها سترسل سفينة حربية إلى الشرق الأوسط للمشاركة في مهمة بحرية متعددة الجنسيات تهدف إلى حماية حركة العبور في المنطقة.

    المصدر :
  • العربية