الجمعة 14 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 25 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واشنطن ترفض شروط طهران بشأن مضيق هرمز.. وبزشكيان ينتظر رد ترامب

أبلغت الولايات المتحدة إيران بأنها لا تسيطر على مضيق هرمز، وبالتالي لا يمكنها فرض شروط بشأن إعادة فتحه، فيما تنتظر طهران رداً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مقترح جديد يتضمن استئناف المحادثات النووية، وفق ما أورده موقع «أكسيوس».

ويأتي ذلك في إطار تحرك دبلوماسي جديد تشارك فيه قطر، عقب جولة من المحادثات غير المباشرة التي جمعت مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وكانت الدوحة قد اضطلعت بدور في نقل الرسائل بين الجانبين.

وبحسب «أكسيوس»، عرض عراقجي خلال المحادثات الشروط الإيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات بشأن الملف النووي.

ويقضي المقترح الإيراني، وفق التقرير، بإعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات النووية خلال أسبوع، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها البحري، وإلغاء العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيرانية، وإعادة العمل بوقف إطلاق النار في المنطقة.

إلا أن المفاوضين الأميركيين أبلغوا الجانب الإيراني، بحسب «أكسيوس»، بأن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز، وبالتالي لا يمكنها تقديم مطالب أو فرض شروط مرتبطة بإعادة فتحه.

وتقول واشنطن إنها نجحت خلال الأشهر الماضية في زيادة حركة ناقلات النفط عبر المضيق تحت حماية أميركية، بعدما تسببت المواجهات في اضطراب حركة الشحن وإمدادات الطاقة. وكان مسؤولون أميركيون قد قالوا في وقت سابق إن العمليات العسكرية الأميركية حدّت من قدرة إيران على استهداف الناقلات، وأسهمت في زيادة تدفقات النفط عبر هرمز.

وفي السياق، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن المقترح الإيراني الأخير بشأن إعادة فتح مضيق هرمز ينتظر «الضوء الأخضر» من ترامب.

ووفق «أكسيوس»، التقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، الخميس، في نيويورك، بزشكيان لبحث المسار الدبلوماسي.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع على جهود الوساطة أن قطر وإيران تنتظران رد ترامب، مشيراً إلى أنه من المبكر تحديد مسار المفاوضات، رغم وجود «بعض التحركات الإيجابية».

وتأتي هذه المحاولة بعد أشهر من المفاوضات المتقطعة بشأن مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني. وكان ترامب قد أكد في يوليو استعداده لمنح المسار الدبلوماسي فرصة، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحاً في حال فشل المحادثات.

وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، كشف «أكسيوس» عن تزايد القلق الأميركي بشأن طبيعة الدعم الذي تحصل عليه إيران من الصين.

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إيران استخدمت خلال الأسابيع الأخيرة صوراً عالية الدقة حصلت عليها من أقمار صناعية تجارية صينية لأغراض عسكرية، من بينها تحديد مواقع قواعد أميركية في الشرق الأوسط، إضافة إلى حاملات طائرات وسفن تابعة للبحرية الأميركية في الخليج وبحر العرب.

وبحسب مسؤول أميركي، دفعت هذه المعلومات الجيش الأميركي إلى تعديل بعض إجراءاته العملياتية، بهدف جعل تحديد مواقع سفنه واستهدافها أكثر صعوبة.

وكان السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيرديو قد قال، الجمعة، إن ترامب طلب من الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال قمتهما، وقف أي مساعدة لإيران، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، بما في ذلك المعلومات الاستخباراتية والمعدات العسكرية وقطع الغيار.

وأضاف بيرديو أن واشنطن رصدت مؤشرات على استجابة بكين لبعض المطالب الأميركية، فيما دعا شي خلال محادثاته مع ترامب إلى خفض التصعيد مع إيران والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

    المصدر :
  • العربية